هل تغطي ميزانية الأهلي راتب هيرفي رينارد؟.. تفاصيل «صفقة النصف مليار»
تتصاعد التطورات حول مستقبل المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي، رغم نفي الاتحاد السعودي لكرة القدم رحيله رسميًا. وتكشف التقارير الصحفية عن رغبة المدرب في خوض تجربة جديدة بعد تراجع نتائج الأخضر مؤخرًا، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات قوية، أبرزها ارتباط اسمه بالبحث عن مدرب الأهلي الجديد، وسط تساؤلات جماهيرية عن قدرة الإدارة على تحمل التكاليف.
تضارب حول مصير رينارد والأهلي يترقب
بحسب تقارير صحفية فرنسية، يفكر رينارد بجدية في الرحيل، ليس بقرار من الاتحاد السعودي، بل بناءً على رغبته الشخصية في خوض تحدٍ جديد. وتأتي هذه الرغبة نتيجة الضغوط الجماهيرية وتراجع مستوى الفريق في الفترة الأخيرة، وهو ما جعل اسمه يتردد في أروقة القلعة الحمراء كبديل محتمل لمدرب الفريق الحالي.
تعتبر الأزمة المالية العقبة الحقيقية أمام إتمام هذه الصفقة الضخمة التي وُصفت بـ «صفقة النصف مليار»، نظرًا للراتب المرتفع الذي يتقاضاه المدرب الفرنسي.
| وجه المقارنة | التفاصيل المالية |
|---|---|
| الراتب السنوي المقدر | بين 268 و375 مليون جنيه |
| موقف الأهلي | دراسة جدوى التكاليف |
عوامل تعطل الصفقة والمنافسة الدولية
على الرغم من رغبة الإدارة ومطالب الجماهير بـ مدرب الاهلي بمواصفات عالمية، إلا أن هناك عدة تحديات تواجه المفاوضات:
- المطالب المالية الكبيرة لـ هيرفي رينارد.
- دخول منتخب غانا بقوة في سباق المفاوضات.
- رغبة المدرب في التركيز على تدريب المنتخبات الوطنية.
- عدم الاستقرار الفني في الأندية التي ترغب بضمه.
ويخوض الأهلي منافسة شرسة مع الاتحاد الغاني لكرة القدم الذي يسعى للظفر بخدمات المدرب لقيادة مشروعهم نحو كأس العالم 2026، حيث تحظى تلك المفاوضات بدعم حكومي هناك، مما يجعل ميزانية النادي الأهلي أمام اختبار حقيقي لقدرتها على تمويل هذا النوع من التعاقدات.
يواجه المدرب الفرنسي انتقادات حادة عقب النتائج السلبية للمنتخب السعودي في المباريات الأخيرة، مما يعزز فرضية رحيله القريب. وبينما ينتظر جمهور الأهلي حسم الملف الفني، تظل الأيام المقبلة كفيلة بتوضيح ما إذا كانت هذه الصفقة مجرد تكهنات صحفية، أم أننا بصدد تحول كبير يغير شكل الجهاز الفني في القلعة الحمراء خلال المرحلة القادمة.



