الاتحاد الأوروبي يهدد بسحب استضافة يورو 2032 من إيطاليا
يواجه ملف استضافة إيطاليا لبطولة يورو 2032 تحديات كبيرة، بعد أن حذر أليكساندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، من إمكانية سحب حق التنظيم. ويكمن جوهر الأزمة في تقادم الملاعب الإيطالية وعدم مطابقتها للمعايير الدولية، مما يضع السلطات الرياضية في روما أمام مهلة زمنية حاسمة لتطوير البنيته التحتية وضمان نجاح هذا الحدث القاري الكبير.
متطلبات الاتحاد الأوروبي الصارمة
شدد تشيفرين في تصريحات صحفية على أن الوقت يداهم المسؤولين الإيطاليين، مشيرًا إلى ضرورة تقديم قائمة نهائية تضم خمسة ملاعب مؤهلة لاستضافة المباريات بحلول أكتوبر المقبل. ويبرز ملعب يوفنتوس حاليًا كونه المنشأة الوحيدة التي تستوفي شروط “اليويفا” بالكامل، بينما تحتاج بقية الملاعب إلى عمليات تحديث جذرية.
| المطلب | الموعد النهائي |
|---|---|
| تقديم قائمة الملاعب | أكتوبر القادم |
| بدء أعمال التطوير | مارس 2027 |
| جاهزية المنشآت | قبل انطلاق البطولة |
تتطلب اللوائح البدء في عمليات البناء أو التجديد الفعلي للملاعب قبل مارس 2027 كحد أقصى، حيث لا مجال للتسويف في الوعود الإنشائية. وفي هذا الصدد، تبرز خطط ناديي إنتر وميلان لبناء ملعب جديد في منطقة سان سيرو يتسع لأكثر من 71 ألف متفرج، على أن يتم تسليمه بحلول عام 2031، وهو ما يمثل ضغطًا إضافيًا لضمان جاهزية البنية التحتية قبل صافرة البداية.
أزمات الكرة الإيطالية تتوالى
تأتي هذه الأنباء في وقت يعيش فيه منتخب إيطاليا مرحلة صعبة على الصعيد الفني، إذ يواصل “الآتزوري” غيابه عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. وإذا لم ينجح الفريق في التأهل للمباريات القادمة، فإن غيابه عن العرس العالمي سيمتد لنحو 16 عامًا منذ آخر مشاركة له في نسخة 2014 بالبرازيل.
- تحديث الملاعب القديمة وفق معايير الاتحاد الأوروبي.
- تأمين ضمانات حكومية لتمويل المشاريع الإنشائية.
- إثبات الجدية من خلال الالتزام بالجدول الزمني.
- التركيز على إعادة بناء هيبة المنتخب الوطني.
إن تهديد الاتحاد الأوروبي بسحب تنظيم يورو 2032 من إيطاليا يعد بمثابة جرس إنذار أخير للمسؤولين عن الكرة الإيطالية. فبعد فترات من المجد الكروي، بات على إيطاليا أن تثبت قدرتها على مواكبة الحداثة في مرافقها الرياضية، وإلا فإنها ستخسر فرصة ذهبية لاستضافة الحدث القاري الأبرز وتكرار سيناريو خيبات المونديال الأليمة.



