محكمة تونسية تقضي بسجن مدرب المنتخب السابق لمدة عامين
أصدرت الدائرة الجناحية المختصة بقضايا الفساد المالي في المحكمة الابتدائية بتونس، قراراً قضائياً لافتاً ضد مدرب المنتخب التونسي السابق سامي الطرابلسي. ويقضي الحكم الغيابي الصادر بحقه بعقوبة السجن لمدة عامين، إلى جانب فرض غرامة مالية كبيرة تتجاوز قيمتها 500 ألف دينار تونسي، وذلك على خلفية قضايا قانونية ومالية تورط فيها خلال السنوات الماضية.
تفاصيل القضية المرفوعة
تأتي هذه الإجراءات القضائية في أعقاب تحقيقات مكثفة بشأن مخالفات مرتبطة بقواعد الجمارك والتعامل بالعملات الأجنبية. وبحسب التقارير الصادرة عن وسائل إعلام محلية، فإن الحكم ضد سامي الطرابلسي يرتبط بشركة خاصة كان قد أسسها في وقت سابق، حيث أظهرت التحقيقات وجود ديون ومخالفات مالية عالقة لم يتم تسويتها بعد إغلاق الشركة، مما وضع المدير الفني السابق في مواجهة مباشرة مع تهم تتعلق بالفساد المالي.
| نوع العقوبة | التفاصيل القانونية |
|---|---|
| عقوبة السجن | عامان حكماً غيابياً |
| غرامة مالية | تجاوزت 500 ألف دينار |
| طبيعة التهم | مخالفات جمركية ومالية |
مسيرة حافلة لسامي الطرابلسي
قبل أن يواجه الطرابلسي هذا الحكم القضائي، عرف الوسط الرياضي مسيرته كلاعب دولي متميز في الساحة التونسية. فقد ترك بصمته واضحة من خلال مشوار طويل بدأه مع النادي الصفاقسي، قبل خوض تجربة احترافية في الدوري القطري مع نادي الريان، ثم العودة مجدداً للملاعب التونسية، ويمكن تلخيص أبرز محطات مسيرته في النقاط التالية:
- المشاركة في 77 مباراة دولية بقميص المنتخب التونسي.
- تسجيل هدفين حاسمين لصالح “نسور قرطاج” خلال مسيرته الدولية.
- تحقيق لقب كأس تونس مع فريق الصفاقسي.
- خوض تجارب فنية وإدارية في عالم التدريب بعد الاعتزال.
تثير هذه القضية تساؤلات كثيرة حول الفترة القادمة للمدرب التونسي، خاصة مع صدور هذا الحكم الغيابي الثقيل. وبينما يترقب المتابعون ما ستؤول إليه التطورات القانونية في الملفات المفتوحة أمام القضاء التونسي، يظل اسم الطرابلسي مرتبطاً بذاكرة الجماهير كأحد أبرز الأسماء التي قدمت الكثير في الملاعب التونسية قبل أن تعصف به هذه الأزمات المالية والقانونية المفاجئة.



