مذنب عمره 12 مليار سنة نجا من نظام نجمي مفقود وزار الأرض | علوم

كشف العلماء مؤخراً عن اكتشاف علمي مذهل يتعلق بالمذنب “أطلس” البينجمي، والذي تبين أنه أحد أقدم الأجسام الكونية التي زارت نظامنا الشمسي على الإطلاق. تشير التقديرات الحديثة إلى أن عمر هذا المذنب يتراوح بين 10 و12 مليار سنة، مما يجعله نافذة فريدة تطل على بدايات تشكل مجرتنا درب التبانة. هذا المذنب ليس إلا زائراً نادراً يربط حاضرنا بماضٍ سحيق للكون.

أسرار المذنب أطلس

دخل هذا الجسم المثير نظامنا الشمسي عام 2020، لينضم إلى قائمة الأجسام البينجمية التي رصدها البشر مثل “أومواموا” و”بوريسوف”. وبحسب بيانات مطياف الأشعة تحت الحمراء من تلسكوب جيمس ويب، يظهر أن المذنب أطلس تكون قبل انتشار نظير الكربون-13 في المجرة، وهو ما يضعه زمنياً في الأيام الأولى لنشأة المجرة. يرى مارتن كوردينر من وكالة ناسا أن المذنب يمثل أثراً باقياً لنظام كوكبي قديم جداً لم يعد له وجود اليوم.

اقرأ أيضاً
تسريبات Pixel 11 Pro تكشف عن تصميم أنحف وحواف أقل سمكًا

تسريبات Pixel 11 Pro تكشف عن تصميم أنحف وحواف أقل سمكًا

تتضمن تركيبة المذنب الكيميائية جزيئات معقدة تعكس طبيعة اللبنات الأساسية للكواكب. ويمكن تلخيص المكونات التي رصدها العلماء فيه كما يلي:

  • الميثانول بتركيزات تشير إلى ظروف نشأة قديمة.
  • الفورمالدهيد كجزيء عضوي معقد ومهم.
  • الميثان الذي يعزز من فرص وجود لبنات للحياة.
  • مواد كربونية متنوعة تشكلت خارج خط الثلج المائي.
المقياس التفاصيل العلمية
العمر التقديري 10 إلى 12 مليار سنة
طبيعة الجسم جسم بينجمي قديم
شاهد أيضاً
كشفت شركة Alienware عن أول جهاز كمبيوتر شخصي تم تصميمه مسبقًا مزودًا بوحدة المعالجة المركزية CPU المزدوجة ثلاثية الأبعاد V-Cache الرائدة من AMD.

كشفت شركة Alienware عن أول جهاز كمبيوتر شخصي تم تصميمه مسبقًا مزودًا بوحدة المعالجة المركزية CPU المزدوجة ثلاثية الأبعاد V-Cache الرائدة من AMD.

أدلة على تاريخ المجرة

يعتقد الباحثون أن المذنب أطلس قد أتى من القرص السميك لدرب التبانة المحيط بمركزها، وهي منطقة اتسمت بظروف قاسية ومثيرة للاهتمام خلال مراحله الأولى. إن تعقيد مسار المذنب الناتج عن تفاعلات الجاذبية عبر مليارات السنين لا يقلل من قيمته العلمية، بل يجعله مرجعاً محورياً لفهم كيفية تكون الأنظمة الكوكبية الأولى في هذا الكون الواسع.

إن هذا الاكتشاف لا يقتصر على كونه مجرد رصد لجسم سماوي عابر، بل يفتح الباب واسعاً أمام فرضية أن اللبنات الأساسية للحياة كانت منتشرة في أرجاء المجرة قبل وقت طويل من ولادة شمسنا وكواكبنا. وبينما نواصل تحليل بيانات تلسكوب جيمس، تظل هذه الأجرام البينجمية شهوداً صامتين على تاريخ كوني طويل يمتد عبر مليارات السنين.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد