خلل في أوتلوك يربك طاقم ناسا خلال رحلته إلى القمر

واجهت مهمة ناسا إلى القمر أرتميس 2 تحدياً غير متوقع بعد ساعات قليلة من انطلاق الرحلة التاريخية، حيث تعرض نظام البريد الإلكتروني المعتمد على خدمة مايكروسوفت أوتلوك لعطل فني مفاجئ. هذا الخلل التقني أثار تساؤلات حول طبيعة الأنظمة الرقمية المستخدمة في الفضاء، لا سيما أن قائد المهمة ريد وايزمان لم يتمكن من الوصول إلى مراسلاته الضرورية.

أهمية الأجهزة اللوحية في الفضاء

يعتمد رواد الفضاء على أجهزة الحاسوب المحمولة المعروفة اختصاراً بـ PCD، وهي أدوات حيوية لإدارة المهام اليومية والوصول إلى البيانات. وتكمن أهمية هذه الأجهزة في توفير جسر تواصل مع مركز التحكم في مدينة هيوستن. ورغم اعتماد أطقم الفضاء على تكنولوجيا متطورة، إلا أن تعطل مايكروسوفت أوتلوك أثبت أن الأعطال البرمجية لا تستثني أحداً، حتى في أبعد الرحلات عن كوكب الأرض.

إليك أبرز مهام جهاز PCD خلال الرحلة:

اقرأ أيضاً
تشارك LG Canada تفاصيل أول شاشة ألعاب 5K2K OLED مقاس 39 بوصة في العالم مع تطوير الذكاء الاصطناعي بدون وحدة معالجة الرسومات

تشارك LG Canada تفاصيل أول شاشة ألعاب 5K2K OLED مقاس 39 بوصة في العالم مع تطوير الذكاء الاصطناعي بدون وحدة معالجة الرسومات

  • إدارة جداول المهام اليومية لرواد الفضاء.
  • تبادل الرسائل والبيانات مع مركز التحكم الأرضي.
  • متابعة تحديثات المسار والأنظمة الموجودة على متن المركبة.
  • الوصول إلى الأدلة الإرشادية والخطط الطارئة.

تاريخ الأخطاء البرمجية في مهام الفضاء

تظل التحديات البرمجية جزءاً مألوفاً في تاريخ استكشاف الفضاء، حيث تباينت تأثيراتها بين الإزعاج البسيط والكوارث التقنية. يوضح الجدول التالي مقارنة بين أثر الأعطال البرمجية:

شاهد أيضاً
مخرج The Last of Us Online يقول إن المشروع كان “جاهزاً بنسبة 80%” قبل إلغائه

مخرج The Last of Us Online يقول إن المشروع كان “جاهزاً بنسبة 80%” قبل إلغائه

نوع العطل التأثير المحتمل
تعطل البريد الإلكتروني إزعاج محدود في التواصل
أخطاء في شيفرة الإطلاق خسائر مادية وفشل المهمة

طلبت وكالة ناسا إجراء فحص عن بُعد لجهاز القائد وايزمان لحل مشكلة تطبيق أوتلوك، بينما التزمت مايكروسوفت الصمت حيال الأسباب الدقيقة لهذا العطل. وقد فتح هذا الحادث الباب مجدداً للنقاش حول الاعتماد على البرمجيات التجارية في مهام فضائية عالية الحساسية.

يبقى هذا العطل البرمجي حدثاً عابراً في رحلة أرتميس 2 الطموحة، لكنه يذكرنا بأن الدقة هي المعيار الأول في الفضاء. فكما أظهر الماضي من خلال حادثة “مارينر 1” الشهيرة، يمكن لخطأ برمجي بسيط أن يغير مسار البعثات الفضائية بالكامل، مما يفرض تحديثاً مستمراً للأنظمة واختبارات صارمة قبل الانطلاق نحو الفضاء الرحب.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد