مؤتمر يستعرض نماذج المشاركة في التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في المناطق الحدودية من قبل حرس الحدود في المقاطعة.
شهدت مقاطعة جيا لاي مؤتمراً استثنائياً استعرض إنجازات قوات حرس الحدود خلال الفترة ما بين 2015 و2025 في مجال دعم التنمية المحلية. وقد نجح حرس الحدود في تنفيذ مبادرات ميدانية ملموسة ساهمت بفعالية في تعزيز الأمن القومي وتحسين جودة حياة السكان في المناطق الحدودية، مما جعل من هذه النماذج ركيزة أساسية في استقرار المنطقة ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
أبرز المبادرات والبرامج الميدانية
تنوعت أنشطة قوات حرس الحدود لتشمل جوانب تعليمية واقتصادية واجتماعية، حيث اعتمدت استراتيجيات تهدف إلى الارتقاء بالمستوى المعيشي وتوطيد العلاقات مع المواطنين. ومن أهم هذه النماذج التي تم تنفيذها:
- مبادرة مرافقة الطلاب المحتاجين وتوفير الدعم التعليمي لهم.
- تسيير قوافل طبية عسكرية لتقديم الرعاية الصحية المجانية.
- توزيع المساعدات الغذائية والمشاركة في بناء المنازل للأسر الفقيرة.
- إطلاق حركات تشجير وزراعة لرفع الكفاءة الإنتاجية في القرى الحدودية.
وتوضح الجداول التالية الأثر المباشر لجهود حرس الحدود في التنمية الاجتماعية:
| نوع الدعم | الإنجازات المحققة |
|---|---|
| البنية التحتية | بناء وإصلاح 87 منزلاً وتطهير 496 منزلاً متهالكاً |
| الأمن الاجتماعي | تفعيل المئات من مجموعات الحكم الذاتي الشعبية |
آفاق التطوير والتوجهات المستقبلية
أكد نائب رئيس اللجنة الشعبية بالمقاطعة، دوونغ ماه تيب، خلال كلمته على ضرورة مواصلة التنسيق الوثيق بين السلطات المحلية وقوات حرس الحدود. وأشار إلى أهمية ربط التنمية الاقتصادية بالدفاع والأمن، مشدداً على الالتزام بقرارات الحزب والدولة لضمان استمرارية هذه النجاحات. كما دعا إلى تعزيز قدرات الضباط في التواصل المجتمعي لضمان بقاء حرس الحدود كقوة محورية تدعم تطلعات الشعب.
تتجه الأنظار نحو المستقبل بآمال كبيرة في تعزيز دور حرس الحدود في التنمية المحلية، عبر التركيز على الابتكار في النماذج الخدمية وتوسيع رقعة الدعم ليشمل كافة القطاعات الحيوية. إن الاستمرار في هذه المبادرات لا يضمن فقط حماية السيادة الوطنية، بل يسهم أيضاً في خلق بيئة اقتصادية مستقرة تدفع بالمناطق الحدودية نحو الازدهار والتقدم المستدام.



