قرار أمريكي يُدهش مصر قبل المشاركة في كأس العالم 2026 وصدمة للبرازيل ومبابي
تستعد الجماهير الرياضية حول العالم لضربة بداية كأس العالم 2026، التي ستشهد تنظيمًا مشتركًا بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومع اقتراب الحدث الكبير المقرر انطلاقه في 11 يونيو، برز قرار أمريكي مفاجئ أثار جدلًا واسعًا، حيث تقرر فرض ضرائب على المكافآت المالية التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للمنتخبات المشاركة وسط تباين اقتصادي واضح بين الدول.
قرار أمريكي بشـأن منتخب مصر
كشفت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة «جارديان» الإنجليزية أن منتخب مصر قد نال إعفاءً خاصًا من هذه الضرائب، ليصبح ضمن 18 دولة مستثناة من دفع ضرائب على المكافآت المالية التي سيحصلون عليها. يعود هذا الاستثناء إلى وجود اتفاقيات ثنائية بين الولايات المتحدة وبعض الدول التي تُعامل معاملة تفضيلية في هذا الجانب، وهو ما يمثل دفعة جيدة لاستقرار الأوضاع المالية لاتحاد الكرة المصري.
إلى جانب مصر، ضمت قائمة الدول المعفاة المغرب وعددًا من المنتخبات الأوروبية الكبرى، بالإضافة إلى الدولة المضيفة المكسيك وكندا. وفي المقابل، تواجه منتخبات عالمية أخرى، مثل البرازيل والأرجنتين، أزمة حقيقية تتعلق بضرائب مزدوجة، حيث سيتعين عليهم التعامل مع القوانين الضريبية الأمريكية بجانب الالتزامات المالية في بلدانهم.
| الفئة | تأثير القرار |
|---|---|
| منتخب مصر والمغرب | إعفاء من الضرائب على المكافآت |
| البرازيل والأرجنتين | مواجهة خطر الازدواج الضريبي |
الضرائب تلاحق النجوم
لا تقتصر المسألة على الاتحادات الوطنية فحسب، بل يمتد القانون الفيدرالي الأمريكي ليشمل اللاعبين أنفسهم، حيث سيعاملون قانونيًا كعاملين مؤقتين على الأراضي الأمريكية. وهذا يعني أن النجوم الكبار سيخضعون للاقتطاعات الضريبية الشخصية عن دخلهم خلال البطولة.
- تطبيق القوانين الضريبية على العمالة المؤقتة في أمريكا.
- تأثر النجوم البارزين مثل كيليان مبابي رغم إعفاء منتخباتهم.
- ضرورة التنسيق بين الاتحادات ومسؤولي الضرائب لتجنب العقوبات.
- تباين في القوانين يؤثر على صافي أرباح المحترفين بالبطولة.
يعد النجم الفرنسي كيليان مبابي من أبرز الشخصيات التي ستتأثر بهذا القرار، فرغم إعفاء فرنسا من الضرائب على المكافآت الممنوحة لاتحادها، إلا أن مبابي سيظل ملزمًا بسداد ضرائب شخصية عن أدائه في المباريات. تضع هذه الأنباء ضغوطًا إدارية إضافية على المنتخبات المشاركة قبل انطلاق كأس العالم 2026، مما يدفع الوكلاء للبحث عن حلول قانونية لتفادي أزمات مالية محتملة للاعبين.



