الأهلي يعيد أخطاء الموسم الماضي مع ديانج.. خسارة 287 مليون جنيه بسبب 3 لاعبين
يواجه النادي الأهلي انتقادات واسعة بسبب تكرار سيناريو رحيل نجوم الفريق دون تحقيق أي عائد مالي لخزينة النادي. ويبدو أن سيناريو خسارة 287 مليون جنيه بسبب 3 لاعبين أصبح واقعاً مريراً يثير تساؤلات جماهير القلعة الحمراء حول كفاءة إدارة ملف العقود، خاصة مع اقتراب المالي أليو ديانج من تكرار أخطاء الموسم الماضي في التعامل مع فترات التعاقد.
أزمات إدارة العقود في الأهلي
تعددت حالات رحيل اللاعبين بنهاية عقودهم دون تجديد أو بيع مبكر، وهو ما ضيع على النادي فرصاً استثمارية هائلة. هذا التوجه يعكس خللاً في التخطيط لاستمرار تدفق العوائد المالية، مما دفع المتابعين للمطالبة بضرورة مراجعة سياسات التسويق الرياضي داخل النادي، وضمان عدم تكرار ضياع مواهب الفريق بهذه الطريقة المجانية في المواسم المقبلة.
إليكم تفاصيل القيمة السوقية للاعبين الذين رحلوا أو يقتربون من الرحيل:
| اللاعب | القيمة السوقية التقريبية |
|---|---|
| أليو ديانج | 187 مليون جنيه |
| أكرم توفيق | 56 مليون جنيه |
| رامي ربيعة | 44 مليون جنيه |
خسائر مالية تهدد الميزانية
يأتي المالي أليو ديانج في مقدمة من قد يغادرون أسوار النادي قريباً دون مقابل مادي، بالتزامن مع انتهاء عقده الحالي. وتضم قائمة اللاعبين الذين شهدوا هذا النوع من الرحيل أسماء بارزة، مما يجعل سجل الخسائر المالية يتصاعد بشكل مقلق لإدارة النادي ومحبيه على حد سواء.
- الاعتماد على التمديد المتأخر للعقود.
- ضعف استراتيجيات البيع قبل نهاية العقود.
- عدم الاستفادة من القيم السوقية المرتفعة للاعبين.
- حاجة الفريق إلى هيكلة جديدة لملف التعاقدات.
إن رحيل هؤلاء اللاعبين بتلك الطريقة يعكس فجوة كبيرة في التخطيط الرياضي للمؤسسة. فالتفريط في أصول بشرية ذات قيمة سوقية عالية دون مقابل يعيق قدرة الأهلي على تمويل صفقات جديدة تنافس في السوق المفتوحة. بات من الضروري تبني نهج احترافي أكثر صرامة، لضمان حماية الموارد المالية للنادي وتعظيم الاستفادة من كل لاعب يرتدي قميصه، بما يخدم مستقبل القلعة الحمراء وتطلعاتها القارية والمحلية.



