مذنب “مابس” يقترب من الشمس.. فهل سنشهد عرضاً فضائياً لا يُنسى؟ | علوم
يترقب عشاق الفلك حول العالم لحظة استثنائية اليوم السبت، حيث يستعد المذنب “مابس” (C/2026 A1 MAPS) لمواجهة حاسمة مع الشمس. اكتُشف هذا الجرم السماوي قبل ثلاثة أشهر فقط في صحراء أتاكاما، ويصنف ضمن المذنبات العابرة للشمس؛ نظرًا لاقترابه الشديد من سطحها لمسافة لا تتجاوز 160 ألف كيلومتر، مما يجعله محط أنظار العلماء والمهتمين بالظواهر الكونية الفريدة.
سيناريوهات مصير المذنب
يواجه المذنب “مابس” تحديات كبيرة عند مروره قرب الشمس، وتتعدد التوقعات حول مصيره النهائي بناءً على دراسات الفلكيين للظواهر المماثلة. فيما يلي الاحتمالات المتوقعة لهذا الحدث السماوي:
| السيناريو | النتيجة المتوقعة |
|---|---|
| التحطم المبكر | تفكك المذنب قبل بلوغ أقرب نقطة للشمس. |
| النجاة الجزئية | فقدان النواة وترك ذيول باهتة في السماء. |
| النجاة الكاملة | ظهور المذنب بوضوح للعين المجردة لاحقًا. |
إذا حالفنا الحظ ونجا المذنب من تأثير الجاذبية والحرارة الهائلة، فقد نكون على موعد مع عرض سماوي نادر. إليكم قائمة بأهم المعلومات لمراقبة الحدث:
- يُنصح بالبحث عن المذنب فور غروب الشمس باتجاه الأفق الغربي.
- تُعد الأيام التي تلي مباشرة تاريخ الخامس من أبريل هي الأفضل للمتابعة.
- يساعد استخدام المنظار مزدوج العينية في رصد المذنب بشكل أوضح.
- يجب أن تكون عملية الرصد في وقت غياب الشمس لتجنب أضرار الأشعة.
المراقبة الآمنة للمذنب
تمثل رؤية المذنبات بالعين المجردة تجربة لا تُنسى، فهي نادرة الحدوث مقارنة بالأجرام الخافتة التي تحتاج لمعدات احترافية. في حال نجا المذنب “مابس” من قبضة الشمس، فإنه سيكون مرئيًا للجميع دون الحاجة لتقنيات معقدة؛ إذ يكفي أن ترفع بصرك إلى السماء عقب غروب الشمس مباشرة.
يأمل الفلكيون أن يُكلل هذا الحدث بالنجاح ليصبح المذنب “مابس” أحد ألمع الأجرام السماوية في السنوات الأخيرة. سواء كنت من هواة التصوير أو من المتابعين الشغوفين، فإن الأيام المقبلة تحمل في طياتها فرصة استثنائية لمشاهدة قطعة من تاريخ الكون وهي تعبر في سمائنا. تأكد من ضبط مواعيدك للبحث عنه في الأفق الغربي بمجرد اختفاء أشعة الشمس.



