تفاصيل أزمة الهلال ونهضة بركان.. تحذير رسمي واستبعاد محتمل بسبب المنشطات

تخيم أجواء من التوتر على أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عقب تفاقم أزمة الهلال ونهضة بركان، والتي اندلعت فصولها على خلفية مشاركة اللاعب حمزة الموساوي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا. القضية بدأت بعد قرار إيقاف اللاعب بسبب مخالفة في نظام “كشف المنشطات”، قبل أن يُعلق هذا القرار بشكل مفاجئ ومثير للجدل قبل انطلاق المواجهة الحاسمة بأقل من يومين.

تفاصيل أزمة الهلال ونهضة بركان

بدأت فصول القصة حينما أُبلغت الأندية بصدور قرار إيقاف الموساوي في 11 مارس، ولكن تدخلت لجنة الانضباط لاحقاً لإيقاف تنفيذ هذا القرار بشكل مؤقت قبل صافرة البداية بـ 48 ساعة فقط، مما سمح للاعب بالمشاركة. من جانبه، اعتبر الهلال السوداني هذا الإجراء خرقاً للقوانين، وقدم شكوى رسمية مطالباً بتوضيح الحقائق وتوقيع عقوبات رادعة على الفريق المغربي.

اقرأ أيضاً
أبرزها صدام صلاح ومرموش.. مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلة

أبرزها صدام صلاح ومرموش.. مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلة

الإجراء التاريخ
إصدار قرار الإيقاف 11 مارس
تعليق العقوبة والسماح باللعب قبل المباراة بـ 48 ساعة
نهاية مهلة رد “كاف” للهلال 3 أبريل

تستند مطالب النادي السوداني إلى سلسلة من المخاطبات الرسمية الموجهة للاتحاد الأفريقي، والتي لم تلقَ أي رد حتى الآن، مما دفعهم للتلويح بالتصعيد القانوني. وفي حال ثبوت وجود مخالفة إدارية، قد تتخذ الأزمة منحى تصاعدياً كبيراً بحسب مصادر مطلعة:

  • إمكانية استبعاد نهضة بركان من البطولة في حال ثبوت مخالفة قانونية.
  • تأثير مشاركة لاعب موقوف بسبب المنشطات على نزاهة المنافسة.
  • الاحتكام إلى محكمة التحكيم الرياضية “كاس” كخيار أخير للهلال.
  • ضرورة التزام الاتحاد الأفريقي بالشفافية الكاملة في التحقيقات الجارية.
شاهد أيضاً
«الرقصة الأخيرة بملعب الاتحاد».. محمد صلاح يسعى لتحطيم رقم تاريخي أمام السيتي

«الرقصة الأخيرة بملعب الاتحاد».. محمد صلاح يسعى لتحطيم رقم تاريخي أمام السيتي

مسار التصعيد القانوني

لم يتوقف الهلال عند حد الشكاوى المحلية، بل منح الاتحاد القاري فرصة أخيرة للرد الرسمي قبل الانتقال بالمشهد إلى ساحات القضاء الرياضي الدولي. محامي النادي أكد أن ملف القضية بات مدعوماً بأكثر من 13 مستنداً تثبت أحقية النادي في المطالبة بحقوقه، مؤكداً أن الصمت الإداري للاتحاد الأفريقي خلال الفترة الماضية يعزز من موقف النادي السوداني في سعيه لتحقيق العدالة الرياضية.

تنتظر الأوساط الرياضية الأيام القادمة لمعرفة القرار النهائي الذي قد يغير خريطة نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا. فبين إصرار الهلال على استرداد حقه المهني وبين التزام “كاف” بالصمت حتى انتهاء التحقيقات، تبقى كرة القدم في القارة الأفريقية أمام اختبار حقيقي لقوة لوائحها ونزاهة مسابقاتها القارية أمام الرأي العام.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد