بعد قرار «كاف».. الزمالك يُربك حسابات أندية مصر المشاركة بالبطولات القارية

تسود حالة من الترقب الرياضي في الأوساط الكروية المصرية مع اقتراب موعد تحديد هوية الفرق التي ستمثل البلاد في المحافل الأفريقية للموسم 2026-2027. ويضع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» ضغوطاً متزايدة على الأندية المصرية المشاركة قاريا لإنهاء ملفات التراخيص، وسط مخاوف من تبعات قد تغير خارطة المشاركات لاسيما في ظل التحديات الإدارية التي يواجهها نادي الزمالك حالياً.

أزمة الزمالك تثير الجدل بشأن الأندية المصرية المشاركة في البطولات القارية

تواجه القلعة البيضاء تحدياً زمنياً حاسماً قبل 31 مايو؛ حيث يلزم «كاف» النادي بإنهاء 14 قضية عالقة مع الاتحاد الدولي «فيفا» لضمان الحصول على الرخصة الأفريقية. وتعد هذه الأزمات بمثابة حجر عثرة قد تمنع الفريق من تمثيل مصر قارياً، مما يفتح الباب أمام استبدال الأندية بناءً على معايير الجدارة الرياضية أو ترتيب جدول الدوري.

اقرأ أيضاً
أول تصريح من هنا جودة بعد الخروج من كأس العالم لتنس الطاولة

أول تصريح من هنا جودة بعد الخروج من كأس العالم لتنس الطاولة

العامل المؤثر النتيجة المتوقعة
حل القضايا العالقة تأكيد المشاركة بالرخصة
عدم الحصول على الرخصة استبعاد الفريق وتصعيد البديل

وتبرز أهمية الرخصة الأفريقية كشرط إلزامي لأي فريق يطمح في التواجد بدوري الأبطال أو الكونفدرالية. ولتوضيح كيفية توزيع هذه المقاعد في ظل القواعد الحالية، يمكن استعراض المعايير الأساسية وفقاً للوائح الاتحاد الأفريقي:

  • يشارك صاحبا المركزين الأول والثاني في الدوري بدوري أبطال أفريقيا.
  • تُخصص مقاعد الكونفدرالية لبطل كأس مصر وصاحب المركز الثالث في الدوري.
  • في حال تكرار بطل الكأس ضمن المربع الذهبي، ينتقل المقعد لوصيف الكأس.
  • تظل الرخصة الأفريقية شرطاً جوهرياً لكل نادٍ لضمان حقه في المشاركة.
شاهد أيضاً
انفراجة «رباعية» في الأهلي قبل صدام سيراميكا.. زوال ورطة توروب

انفراجة «رباعية» في الأهلي قبل صدام سيراميكا.. زوال ورطة توروب

فرص الزمالك في المشاركة بالبطولات القارية الموسم المقبل

رغم تلك التحديات، لا تزال أبواب العودة مفتوحة أمام الزمالك، سواء عبر التتويج بلقب الكونفدرالية الحالي الذي يمنحه بطاقة التأهل المباشرة، أو من خلال الحفاظ على مستواه القوي في الدوري المصري الممتاز. والكرة الآن في ملعب إدارة النادي لإنهاء الملفات المالية والقانونية العالقة، وهو الأمر الذي سيحدد في النهاية شكل ومسار الأندية المصرية المشاركة قاريا خلال الموسم المقبل.

تظل الأيام القليلة القادمة حاسمة لمستقبل المشهد القاري للكرة المصرية، حيث ينتظر الجميع قرار الاتحاد الأفريقي بعد انتهاء المهلة المحددة في نهاية شهر مايو. إن نجاح الفرق في تسوية أوضاعها الإدارية سيمهد الطريق للمنافسة داخل المستطيل الأخضر، وهو ما تحرص عليه الأندية لضمان تواجدها في كبرى البطولات الأفريقية للمواسم المقبلة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد