«فيفا» يُفاجئ الأهلي والزمالك بتقريرٍ مالي عن الصفقات.. وموقف بيراميدز
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مؤخراً عن تقرير الانتقالات العالمية لعام 2025، والذي أحدث حالة من الجدل في الأوساط الرياضية المصرية. وتصدر قطبا الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، قائمة الأندية الأكثر إنفاقاً على الصفقات في القارة الأفريقية خلال العام الماضي، في مشهد يعكس حجم الاستثمارات الضخمة التي تضخها الأندية المصرية في سوق التعاقدات لتعزيز صفوفها محلياً وقارياً.
هيمنة مصرية على صدارة الإنفاق
أظهر التقرير الصادر عن فيفا تحليلاً دقيقاً لحركة الانتقالات، بما في ذلك رسوم التعاقدات ومدة العقود وأعمار اللاعبين المنضمين. واستمر النادي الأهلي في تربعه على عرش الصدارة منذ العام الماضي كأكثر الأندية دفعاً للرسوم، بينما حقق نادي الزمالك قفزة نوعية بوصوله إلى المركز الثاني عالمياً على مستوى القارة، متقدماً ستة مراكز دفعة واحدة مقارنة بالعام السابق. ولم يغب بيراميدز عن المشهد، حيث جاء ضمن قائمة الثلاثة الكبار في أفريقيا من حيث الإنفاق المالي.
ويوضح الجدول التالي ترتيب الأندية الأفريقية وفقاً لمعدلات الإنفاق المالي على الصفقات الجديدة:
| المركز | نادي |
|---|---|
| الأول | الأهلي المصري |
| الثاني | الزمالك المصري |
| الثالث | بيراميدز المصري |
توزيع القوى في القارة السمراء
لم تقتصر القائمة على الأندية المصرية فحسب، بل شهدت حضوراً قوياً لأندية شمال إفريقيا. وتضمنت القائمة مزيجاً متنوعاً من الأندية التي تسعى للمنافسة على الألقاب القارية، ويمكن تلخيص أبرز الملامح في التالي:
- حضور قوي للأهلي طرابلس الليبي في المركز الرابع.
- تمركز أندية المغرب مثل الوداد ونهضة بركان في مراتب متقدمة.
- تواجد الترجي التونسي وشبيبة القبائل في المراكز السابع والثامن.
- تراجع أندية جنوب إفريقيا مثل صن داونز وكايزر تشيفز للمراكز التاسعة والعاشرة.
يعكس تقرير فيفا الأخير التحولات الجوهرية في استراتيجيات الأندية الأفريقية تجاه سوق الانتقالات. ومع استمرار المنافسة المحتدمة بين الأهلي والزمالك وبيراميدز، تتجه الأنظار نحو تأثير هذه الصفقات المليونية على نتائج الفرق في البطولات المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد وتيرة الصراع التنافسي لجلب أبرز المواهب في سوق صفقات الشتاء والصيف.
من المتوقع أن يفتح هذا التقرير الباب أمام نقاشات واسعة حول الجدوى الاقتصادية لهذه التعاقدات. وبينما تسعى الأندية لتعزيز صفوفها لضمان التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا، يبقى السؤال الأهم حول قدرة هذه الفرق على موازنة ميزانياتها، خاصة في ظل الرقابة المالية الصارمة التي يفرضها الاتحاد الدولي لضمان استقرار الأندية.



