خيبة أمل لعشاق “سامسونغ”.. هواتف Fold 8 وFlip 8 قد تأتي بشاشات عتيقة

تستعد شركة سامسونغ لإطلاق جيلها الجديد من الهواتف القابلة للطي خلال الأشهر المقبلة، وسط ترقب كبير من عشاق التقنية. ومع ذلك، تشير تقارير حديثة إلى أن هواتف سامسونغ القابلة للطي القادمة قد تأتي بمواصفات شاشة قد لا ترتقي لتوقعات المستخدمين الذين يطمحون إلى تحديثات جذرية في أحدث إصدارات الشركة.

تفاصيل شاشات الهواتف القابلة للطي

كشفت تسريبات تقنية نقلها موقع “ديجيتال تريندز” أن العملاق الكوري يعتزم استخدام شاشة “M13 OLED” في طرازات Galaxy Z Fold 8 وFlip 8 القادمة. هذا القرار يعني الاعتماد على التقنية ذاتها التي استخدمتها الشركة في هواتفها القابلة للطي خلال العامين الماضيين، مما يثير تساؤلات حول مدى الابتكار في هذه الأجهزة، خاصة وأن هواتف سامسونغ القابلة للطي تكتسب شعبيتها أساسًا من دقة وجودة الشاشة.

إليك أبرز المعطيات حول تقنية الشاشات الحالية:

اقرأ أيضاً
هواتف آيفون و”سامسونغ” القابلة للطي العريضة قد تشكل مفاجأة السوق.

هواتف آيفون و”سامسونغ” القابلة للطي العريضة قد تشكل مفاجأة السوق.

  • تعتمد الشاشات على “مجموعات مواد” يرمز لها بحرف M متبوعًا برقم تسلسلي.
  • ظهرت تقنية M13 لأول مرة في سلسلة هواتف Galaxy S24.
  • يتم تحديث الشاشات الأحدث M14 عادةً في الطرازات الفاخرة مثل Ultra فقط.
  • تتميز M13 بكفاءة واضحة في استهلاك الطاقة ومعدلات السطوع المستقرة.

لماذا تكتفي سامسونغ بالتقنية القديمة؟

تعتمد التوجهات الاستراتيجية للشركة على ثلاثة عوامل رئيسية تفسر تمسكها بهذه الشاشات، ويمكن إيجازها في الجدول التالي:

شاهد أيضاً
تغيير هوية العلامة التجارية للذكاء الاصطناعي في Grammarly إلى طاقة خارقة يثير أزمة هوية

تغيير هوية العلامة التجارية للذكاء الاصطناعي في Grammarly إلى طاقة خارقة يثير أزمة هوية

السبب التأثير المطلوب
مستوى الأداء الوصول للحد الأقصى للسطوع واستهلاك الطاقة
وضع السوق عدم ربط الأداء التقني البحت بحجم المبيعات
تكلفة التصنيع الحفاظ على استقرار أسعار الأجهزة للمستهلكين

يبدو أن الشركة تركز على تحقيق التوازن المثالي بين توفير تجربة مستخدم مستقرة وبين الحفاظ على هوامش الربح في سوق الهواتف الذكية الذي بلغ مرحلة من النضج والتشبع. فبدلاً من المخاطرة بمواد جديدة قد ترفع تكلفة الإنتاج دون تقديم فارق مرئي ملموس، تفضل سامسونغ استثمار سنوات الخبرة في تقنية M13 لضمان استمرارية الجودة التي اعتاد عليها جمهورها.

في النهاية، يبقى قرار الشركة مراهنة على استقرار الأداء أكثر من الابتكار في المواصفات التقنية الصرف. ومع استمرار هيمنة هذه الشاشات في هواتف سامسونغ القابلة للطي، سيتعين على المستخدمين الانتظار لمعرفة ما إذا كانت التحسينات البرمجية وتصميم المفصلات سيكونان كافيين لتعويض غياب الترقية في العتاد البصري للشاشات.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد