الحكومة تحسم الأنباء المتداولة: لا تعطيل للدراسة يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين
حسمت وزارة التربية والتعليم، بالتنسيق مع مجلس الوزراء، الجدل المثار حول احتمالية تعطيل الدراسة خلال الأيام المقبلة. وأكدت الوزارة في بيان رسمي عدم صحة الشائعات التي تتحدث عن منح إجازات استثنائية، مشددة على أن تعطيل الدراسة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين أمر لا أساس له من الصحة، وأن العملية التعليمية مستمرة بانتظام كامل في جميع المدارس.
حقيقة استمرار اليوم الدراسي
نفت الوزارة بشكل قاطع الأنباء التي تداولت عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تحويل الدراسة إلى النظام عن بُعد أو تعليق الحضور. وأوضحت أن الخطة الزمنية للعام الدراسي تسير وفق المواعيد المحددة لضمان استكمال المناهج قبل انطلاق الامتحانات النهائية. وتتخذ الدولة هذه الإجراءات لضمان استقرار المنظومة التعليمية، حيث جاءت القرارات المعلنة لتوضيح الموقف كالتالي:
| الإجراء | التفاصيل |
|---|---|
| موقف الثلاثاء والأربعاء | يوم دراسي كامل ولا توجد إجازات. |
| طبيعة الدراسة | حضور ميداني في جميع المدارس. |
| الامتحانات | موعدها كما هو مقرر دون تغيير. |
الالتزام بالحضور والمناسبات
دعت الوزارة أولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة التي تستهدف إثارة البلبلة. وفيما يخص المناسبات الدينية، أكدت الوزارة احترامها الكامل لخصوصية الطلاب المسيحيين، مع توضيح أن التسهيلات المقدمة تتعلق فقط بحضور الاحتفالات دون أن يعني ذلك تعطيل الدراسة رسمياً. ويجب على الجميع الالتزام بالقواعد الموضحة في القائمة التالية:
- الاعتماد فقط على بيانات وزارة التربية والتعليم الرسمية.
- تواجد المعلمين والطلاب في الفصول بشكل طبيعي.
- متابعة الخريطة الزمنية المعتمدة للامتحانات النهائية.
- عدم الالتفات للشائعات المنتشرة على منصات التواصل.
تؤكد الحكومة أن انتظام الطلاب في مدارسهم هو الأولوية القصوى لضمان جودة التعليم وتحقيق الأهداف المرجوة من المناهج الدراسية. ومع اقتراب موسم الامتحانات، تهيب الوزارة بجميع الطلاب استغلال الوقت المتبقي في التحصيل والمراجعة. يظل الحضور المدرسي هو القاعدة الثابتة، وأي قرارات تتعلق بالعطلات الرسمية تصدر حصراً عبر قنوات الحكومة المعتمدة لضمان مصلحة العملية التعليمية واستقرارها.



