«فضيحة الـ12 دقيقة».. هل تلقى حكم نهائي «كان» تعليمات عليا لحماية لاعبي السنغال من الطرد؟
أثارت تقارير صحفية فرنسية جدلاً واسعاً حول كواليس الصراع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن لقب كأس أمم أفريقيا 2025. وتتركز الأنظار حالياً على ما بات يُعرف بـ «فضيحة الـ12 دقيقة»، وهي الفترة التي توقفت فيها المباراة النهائية وسط مزاعم عن ضغوط مورست لحماية لاعبي السنغال من العقوبات الانضباطية، مما فتح الباب أمام تساؤلات جدية حول نزاهة المسار التنافسي للبطولة.
تجاوزات قانونية وفترة توقف مثيرة
كشفت صحيفة «لوموند» تفاصيل الملف الذي قدمه الاتحاد المغربي لكرة القدم إلى لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي «كاف»، مؤكدةً وجود خرق للمادتين 82 و84 من لوائح البطولة. يستند الملف إلى أن انسحاب لاعبي السنغال من الملعب لـ12 دقيقة، احتجاجاً على قرارات تحكيمية، يوجب اعتبارهم منسحبين تقنياً.
| الإجراء | النتيجة المتوقعة |
|---|---|
| مخالفة المادتين 82 و84 | اعتبار الفريق خاسراً ومنسحباً |
| تصعيد الملف للكاس | انتظار حكم قضائي نهائي |
اتهامات بوجود تعليمات خلف الكواليس
تتضمن الوثائق المغربية اتهامات خطيرة، حيث نُسبت تصريحات إلى رئيس لجنة الحكام بـ«كاف»، أوليفييه سافاري، تشير إلى وجود تعليمات مباشرة للحكم ندالا بعدم إشهار البطاقات الحمراء في وجه اللاعبين السنغال، وذلك لتجنب تعطل المباراة نهائياً. هذه الادعاءات تضع العدالة التحكيمية في «فضيحة الـ12 دقيقة» تحت المجهر الدولي.
- توثيق مغربي لاختراقات قانونية واضحة.
- اعترافات ضمنية بتدخلات إدارية أثناء المباراة.
- لجوء الاتحاد السنغالي لمحكمة التحكيم الرياضي.
- ترقب إعلان البطل الحقيقي لنسخة 2025.
ويؤكد هذا الملف أن الكرة الأفريقية تمر بمرحلة مفصلية، حيث يسعى الجانب المغربي لاستعادة اللقب عبر أروقة العدالة الرياضية. في المقابل، يراهن الاتحاد السنغالي على قرار محكمة «كاس» لحسم الجدل حول “فضيحة الـ12 دقيقة” وتثبيت إنجازهم الميداني. يبقى المشهد مبهماً، بانتظار الكلمة الفصل التي ستعيد رسم ملامح منصة التتويج، وسط ترقب جماهيري واسع وتساؤلات مستمرة حول مصير اللقب المثير للجدل.



