خبراء يحددون 45 كوكبًا شبيهًا بالأرض خارج نظامنا الشمسي
لطالما أدرك العلماء وجود آلاف الكواكب خارج نظامنا الشمسي، لكن معرفة وجود كوكب ما لا تعني بالضرورة قابليته للحياة. تغير هذا الوضع بفضل جهود فريق بحثي بقيادة البروفيسورة ليزا كالتنيغر من جامعة كورنيل، حيث عكف الباحثون على دراسة بيانات أكثر من 6000 كوكب، ليعثروا على 45 كوكبًا صخريًا تقع ضمن النطاق الصالح للسكن حول نجومها، مما يفتح آفاقًا جديدة في البحث عن عوالم مشابهة لأرضنا.
معايير تحديد الكواكب الصالحة للسكن
اعتمد الباحثون على بيانات مستمدة من مهمة “غايا” الفضائية وأرشيف “ناسا” للكواكب الخارجية؛ لتحديد حجم الطاقة التي يتلقاها كل كوكب من نجمه الأم. يعد هذا العامل حجر الزاوية في وجود الماء السائل على السطح. وكما يقع كوكبنا ضمن النطاق المناسب، بينما يقبع الزهرة والمريخ على الحدود الحساسة، أفرزت الحسابات 45 مرشحًا في المنطقة الصالحة للسكن، و24 مرشحًا آخر في نطاق أضيق وأكثر دقة.
| التصنيف | عدد الكواكب المرشحة |
|---|---|
| النطاق الصالح للسكن الواسع | 45 كوكبًا |
| النطاق الصالح للسكن الضيق | 24 كوكبًا |
أبرز الاكتشافات والخطوات القادمة
تعتبر دراسة الكواكب التي تدور حول أنظمة قزمة هدفًا رئيسيًا للعلماء، وتشمل القائمة مجموعة من العوالم الواعدة، منها:
- نظام TRAPPIST-1 الذي يضم كواكب صخرية مثيرة.
- كوكب TOI-715 b ويُصنف كعملاق أرضي.
- كوكب Proxima Centauri b القريب نسبيًا.
- كوكب LHS 1140 b الذي يعد هدفًا للدراسات المستقبلية.
يتم حاليًا مسح هذه العوالم عبر تلسكوب جيمس ويب وتقنيات الرصد المتطورة من الجيل التالي. على الرغم من أن وقوع الكوكب في المنطقة الصالحة للسكن لا يضمن بالضرورة وجود مادة حيوية أو غلاف جوي ملائم، إلا أن هذه النتائج تمثل خطوة نوعية في رحلة استكشاف الفضاء.
إن التوسع في تحديد خصائص هذه الكواكب يمنح العلماء خارطة طريق دقيقة للتركيز على الأهداف الأكثر أهمية. ورغم التحديات الكبيرة التي تواجه رصد الغلاف الجوي لهذه العوالم البعيدة، يظل البحث عن كواكب تشبه أرضنا محركًا أساسيًا للتقدم العلمى، مما يعزز فهمنا لمكاننا في الكون الواسع ويقربنا خطوة أخرى من الإجابة عن التساؤلات الوجودية الكبرى.



