مستجدات جديدة بشأن ملف دمج الأندية الشعبية
شغلت التطورات الأخيرة بشأن ملف دمج الأندية الشعبية الرأي العام الرياضي في مصر، خاصة بعد انتشار أنباء حول احتمال دمج بعض الكيانات الجماهيرية لتقليل الأعباء المالية. إلا أن ثروت سويلم، عضو رابطة الأندية المصرية المحترفة، قطع الطريق على هذه الشائعات تمامًا، مؤكدًا أن هذا الأمر ليس مطروحًا للنقاش ولا يتماشى مع طبيعة كرة القدم المصرية وتاريخ أنديتها العريقة.
حقيقة دمج الأندية الشعبية
أكد سويلم في تصريحات إعلامية أن فكرة الدمج تصطدم بالارتباط العاطفي والتاريخي للجماهير بكُتب ناديها، ضاربًا المثل بنادي الإسماعيلي الذي ترفض جماهيره أي مساس بهويته. وأوضح أن الرابطة تدرس بدائل عملية لتعزيز الموارد المالية دون الحاجة لتغيير هيكل الأندية.
| الإجراء المقترح | الهدف من التطبيق |
|---|---|
| تأسيس شركات كرة قدم | تحسين الإدارة المالية والاستثمارية |
| تقليص اللاعبين الأجانب | منح الفرصة للعناصر المحلية |
قرارات حاسمة للموسم الجديد
شدد سويلم على أن الموسم الحالي لا يحمل أي مجال للاستثناءات، خاصة فيما يتعلق بملف الهبوط. وأشار إلى أن قرار إلغاء الهبوط في الموسم الماضي كان تدبيرًا استثنائيًا ولن يتكرر مجددًا. كما لفت إلى عدة خطوات تنظيمية تهدف للارتقاء بمستوى الدوري المصري للمحترفين:
- تطبيق نظام الهبوط بشكل طبيعي على جميع الأندية دون استثناء.
- تبكير موعد نهاية الدوري لخدمة معسكرات المنتخب الوطني.
- مناقشة مقترح تقليص عدد اللاعبين الأجانب من خمسة إلى ثلاثة.
- التنسيق الجماعي مع اتحاد الكرة لإقرار التعديلات الجديدة.
وأوضح سويلم أن الرابطة استجابت لرؤية المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، بضرورة توفير فترة إعداد كافية للاستحقاقات الدولية، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم. وأكد أن أي تغيير جوهري في لوائح البطولة، سواء بخصوص اللاعبين أو جدولة المباريات، يتطلب موافقة كافة الأطراف المعنية لضمان استقرار المسابقة وتطوير الكرة المصرية.
تسعى رابطة الأندية المصرية من خلال هذه التحركات إلى تحقيق معادلة صعبة؛ وهي تطوير المسابقة محليًا مع الحفاظ على مصالح الأندية الجماهيرية. وتظل المسؤولية مشتركة بين جميع المؤسسات الرياضية لضمان نجاح الموسم الحالي وبناء قاعدة متينة للسنوات المقبلة، بعيدًا عن القرارات المؤقتة أو التغييرات التي قد تؤثر على استقرار البطولات المحلية.



