الكسكس المغربي ضمن قائمة مأكولات طاقم بعثة “أرتميس 2” الفضائية.

تجاوزت شهرة المطبخ المغربي حدود الأرض لتصل إلى وكالة “ناسا” الدولية، حيث كان طبق الكسكس المغربي حاضراً ضمن القائمة الغذائية المختارة لرواد فضاء بعثة “أرتميس 2”. هذه الخطوة تعكس التقدير العالمي لتنوع المائدة المغربية، والتي أصبحت تشكل جزءاً من التجارب الغذائية الفريدة المعتمدة لأطقم الرحلات الفضائية الموجهة لاستكشاف القمر وما وراءه.

تنوع النكهات بين النجوم

سلطت صحيفة “لاراثون” الإسبانية الضوء على تفاصيل الوجبات التي تناولها كل من ريد وايزمان، وفيكتور جلوفر، وجيريمي هانسن، وكريستينا كوتش. وتضمن طعامهم وصفة تعتمد على الكسكس بالجوز، التي تشبه في طريقة تحضيرها “السفة” المغربية التقليدية، حيث تدمج بين تباين النكهات الحلوة والمالحة. ورغم تنوع الخيارات، إلا أن رواد الفضاء يحرصون على اختيار أطعمة توفر التوازن الغذائي المطلوب أثناء انعدام الجاذبية.
تضم قائمة الطعام المقترحة لبعثة “أرتميس 2” خيارات متنوعة تلبي أذواق الرواد وتضمن تغذيتهم بشكل سليم:

اقرأ أيضاً
إنكور تُحيي لوتس إسبريت بمحرك V8 بـ 430,000 جنيه إسترليني وإنتاج محدود بـ 50 نسخة فقط.

إنكور تُحيي لوتس إسبريت بمحرك V8 بـ 430,000 جنيه إسترليني وإنتاج محدود بـ 50 نسخة فقط.

  • الكسكس المغربي بالجوز.
  • خبز التورتيا (تم تخصيص 58 وحدة للمهمة).
  • الكيشي النباتي والبروكلي بالجبن.
  • المعكرونة بالجبن المفضلة لدى الكثيرين.

معايير اختيار الوجبات الفضائية

تخضع عملية انتقاء طعام الرواد لمعايير دقيقة جداً، حيث يشارك الطاقم بأنفسهم في اختبار وتقييم الوجبات ก่อน انطلاق الرحلات. يتم الاختيار من قائمة واسعة تشمل قرابة 189 صنفاً مختلفاً، مع مراعاة دقيقة للقدرات التقنية لمركبة “أوريون” والاحتياجات البيولوجية للجسم في بيئة الفضاء.

شاهد أيضاً
تغيير هوية العلامة التجارية للذكاء الاصطناعي في Grammarly إلى طاقة خارقة يثير أزمة هوية

تغيير هوية العلامة التجارية للذكاء الاصطناعي في Grammarly إلى طاقة خارقة يثير أزمة هوية

معيار الاختيار التفاصيل
تفضيلات الطاقم يتم تقييم الوجبات قبل الرحلة.
طبيعة المهمة تستمر الرحلة نحو 10 أيام.
التغذية ضمان توازن السعرات الضرورية.

إن إدراج طبق الكسكس المغربي في هذه المهمة العلمية الرفيعة يعزز من مكانة الأطباق التقليدية كخيار متوازن ومحبب. ومع استمرار التحضيرات لهذه الرحلة التاريخية، يظل الرواد يراهنون على طبق الكسكس المغربي ليس فقط كغذاء مغذٍ، بل كجزء من الموروث الثقافي العالمي الذي يرافق البشر في أبعد رحلاتهم نحو الفضاء السحيق.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد