الزراعة تحذر من شراء تقاوي مجهولة المصدر وتتوعد المروجين لها بعقوبات صارمة
حذرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المزارعين من الانسياق وراء إعلانات مضللة تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، تروج لما يسمى بـ “أفضل التقاوي العالمية”. وتستغل هذه الجهات مسميات غير مسجلة أو مضللة للإيقاع بالضحايا. وتشدد الوزارة على أن هذه الأصناف مجهولة المصدر، ولا تخضع لأي رقابة فنية أو معايير جودة تضمن سلامة المحصول النهائي، مما يستوجب الحذر التام عند شراء التقاوي غير المعتمدة.
مخاطر استخدام التقاوي غير المعتمدة
أوضحت الوزارة أن شراء أصناف غير مسجلة يهدد الأمن الغذائي ويحمل المزارع خسائر فادحة. هذه البذور تُصنف كمنتجات احتيالية يتم تهريبها أو تجميعها بطرق غير شرعية. إن الاعتماد عليها لا يسبب انخفاضاً حاداً في الإنتاجية فحسب، بل يمتد خطره إلى إفساد الأرض عبر نقل أمراض فيروسية وفطرية يصعب معالجتها لاحقاً.
| نوع المخاطرة | التأثير على المحصول |
|---|---|
| ضعف الإنتاجية | خسائر مالية كبيرة للمزارع |
| الأمراض الفطرية | تلوث دائم للتربة والمحاصيل |
الجهة المنوط بها اعتماد البذور
تعد الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي هي المسؤول الرسمي الوحيد عن الرقابة في السوق. يُمنع تداول أي بذرة لا تحمل بطاقة الاعتماد الرسمية التي توضح بياناتها الفنية. لذلك، يجب على المزارعين الالتزام بشراء مستلزمات الإنتاج من جهات موثوقة حصراً لتجنب الوقوع في فخ المحتالين من خلال:
- التعامل المباشر مع الإدارة المركزية لإنتاج التقاوي.
- الشراء من الجمعيات الزراعية المعتمدة رسمياً.
- التعاقد مع الشركات المرخصة والخاضعة لرقابة الدولة.
- التحقق الدقيق من وجود بطاقة الاعتماد على العبوة.
تؤكد الوزارة استمرار حملات التفتيش الميداني في كافة المحافظات لضبط المتورطين في ترويج التقاوي غير المعتمدة. لن تتهاون الدولة في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، وذلك لحماية حقوق المزارعين وضمان استقرار الإنتاج الزراعي الوطني. كما تنصح الوزارة دائماً بعدم التواصل مع جهات مجهولة عبر تطبيقات المراسلة لشراء أي تقاوي غير معتمدة، والاعتماد فقط على المصادر الرسمية الموثوقة لضمان جودة المحاصيل.



