نجم «الليجا» يقترب من الإطاحة بمصطفى فتحي من المونديال

تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو التحضيرات الجارية للمشاركة في مونديال 2026، وسط حالة من الترقب لقائمة «الفراعنة» النهائية. وفي ظل هذه الأجواء، برز اسم هيثم حسن، نجم ريال أوفييدو الإسباني، كأحد أبرز العناصر التي بدأت تهدد مكان مصطفى فتحي في صفوف المنتخب، مما يضع الجهاز الفني أمام خيارات صعبة لاختيار التشكيلة الأنسب للمحفل العالمي.

رياح التغيير قادمة من إسبانيا

لفت هيثم حسن الأنظار بشدة بفضل أدائه المتطور في دوري الدرجة الثانية الإسباني، حيث أظهر سرعة فائقة وقدرة استثنائية على المراوغة في المساحات الضيقة. هذا “البروفايل” الفني بات هو ما يبحث عنه الجهاز الفني لمواجهة سرعات المدافعين في المونديال. وبسبب تشابه الأدوار الهجومية، وجد مصطفى فتحي نفسه في منافسة مباشرة، حيث أصبح من الصعب تواجد اللاعبين معاً في قائمة واحدة، مما يضع احتمالية كبيرة لسحب البساط من تحت أقدام نجم بيراميدز لصالح المحترف الشاب.

اقرأ أيضاً
خروج نائب رئيس الإسماعيلي من المستشفى بعد تلقيه رعاية أولية

خروج نائب رئيس الإسماعيلي من المستشفى بعد تلقيه رعاية أولية

معيار المقارنة هيثم حسن مصطفى فتحي
مقر اللعب إسبانيا مصر
عنصر القوة السرعة والشباب الخبرة والمهارة

لماذا يميل الميزان نحو هيثم حسن؟

هناك عدة عوامل تجعل من موهبة ريال أوفييدو الخيار الأقرب للمدربين حالياً:

  • الاحتكاك التنافسي في ملاعب أوروبا يمنح اللاعب جاهزية بدنية وذهنية عالية.
  • عنصر المفاجأة؛ حيث يظل المحترف الشاب ورقة غير مكشوفة للمنافسين الدوليين.
  • القدرة العالية على التحول السريع، وهو ما يحتاجه المنتخب في مواجهاته الكبرى.
  • الاستفادة من عامل السن في بناء مشروع طويل الأمد للفريق الوطني.
شاهد أيضاً
المصري يسعى لإقناع «الكوكي» بالتنازل عن الشرط الجزائي بالتراضي للرحيل

المصري يسعى لإقناع «الكوكي» بالتنازل عن الشرط الجزائي بالتراضي للرحيل

تحدي الاستمرارية أمام مصطفى فتحي

ورغم هذه التحديات، لن يستسلم مصطفى فتحي بسهولة في سباقه نحو حجز مقعد في المونديال. يدرك اللاعب أن فرصته الوحيدة تعتمد على تقديم عروض خارقة مع فريقه ببيراميدز في الدوري الممتاز. المطلوب منه الآن هو إثبات أن خبرته الدولية وقدرته على صناعة الفارق بلمساته السحرية كـ«جوكر» هجومي، لا تزال تمنحه الأفضلية أمام طموح الشباب المتدفق.

سيكون المعسكر القادم للمنتخب هو الفيصل في هذا الصراع الفني المثير. ستتحدد ملامح القائمة بناءً على التزام اللاعبين وتطور مستواهم، ليبقى السؤال الأهم: هل يفضل الجهاز الفني الاعتماد على الخبرة المحلية المعتادة، أم يراهن على دماء جديدة قادمة من الملاعب الأوروبية لتعزيز حظوظ مصر في كأس العالم؟

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد