أكثر أجهزة ألعاب الفيديو القابلة للاقتناء على الإطلاق (الجزء 2)

لا يقتصر عالم جمع مقتنيات الألعاب على الأشرطة والنسخ المادية فحسب، بل يمتد ليشمل سوقاً ناشئاً يركز على أجهزة ألعاب الفيديو القابلة للاقتناء. ينجذب الهواة اليوم إلى اقتناء منصات نادرة، سواء كانت إصدارات محدودة الإصدار أو نماذج تجريبية فريدة، حيث تصل قيمتها السوقية إلى أرقام خيالية تعكس ندرتها وأهميتها التاريخية في مسيرة تطوير الترفيه الرقمي عالمياً.

كنوز تقنية في عالم الألعاب

تعتمد قيمة هذه الأجهزة على عدة عوامل تقنية وتاريخية تجعلها قطعاً فنية يتسابق عليها الجامعون. وإليك أبرز الخصائص التي تجعل هذه الأجهزة ذات قيمة استثنائية:

اقرأ أيضاً
جريدة البلاد | نظارة ذكية تُمكّنك من قراءة الكتب الإلكترونية ولعب الشطرنج في مستوى العين

جريدة البلاد | نظارة ذكية تُمكّنك من قراءة الكتب الإلكترونية ولعب الشطرنج في مستوى العين

  • الندرة الشديدة في أعداد النسخ المنتجة عالمياً.
  • تاريخ التصنيع المرتبط بشراكات ملغاة بين الشركات الكبرى.
  • وجود مواد فاخرة مثل الذهب والألماس في التصاميم المخصصة.
  • الحالة التقنية للجهاز وهل هو نسخة تجريبية أم نهائية.

جهاز Nintendo PlayStation الأسطوري

يعود تاريخ “نينتندو بلاي ستيشن” إلى حقبة من التنافس والصراعات التقنية. فبعد فشل الشراكة بين نينتندو وسوني لتطوير وحدة تشغيل أقراص لجهاز سوبر نينتندو، أُلغي المشروع ليخرج جهاز بلاي ستيشن إلى النور بشكل مستقل. تم تصنيع عدد محدود جداً من النماذج التجريبية لهذا الجهاز، ويُعتقد أن وحدتين فقط لا تزالان موجودتين. دخل هذا الجهاز موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأغلى أجهزة ألعاب الفيديو بيعاً، حيث وصل سعره في المزادات إلى مبالغ فلكية تتجاوز مئات الآلاف من الدولارات، مما يعكس شغف الجامعين باقتناء جزء من التاريخ المنعطف في صناعة الألعاب.

الجهاز سبب الندرة
Nintendo PlayStation نموذج تجريبي ناتج عن شراكة ملغاة
Nintendo Wii Supreme استخدام الذهب والألماس في التصميم
شاهد أيضاً
الكسكس المغربي ضمن قائمة مأكولات طاقم بعثة “أرتميس 2” الفضائية.

الكسكس المغربي ضمن قائمة مأكولات طاقم بعثة “أرتميس 2” الفضائية.

إصدارات الفخامة والذهب

لم تكتفِ الشركات بتقديم أجهزة أداء، بل دخل المصممون على خط الفخامة. يعد جهاز “Nintendo Wii Supreme” مثالاً بارزاً، حيث صمم ستيوارت هيوز ثلاث وحدات فقط منه باستخدام 2500 غرام من الذهب عيار 22 قيراطاً، مع تزيينه بأحجار من الألماس. لا يمثل هذا الجهاز مجرد منصة للعب، بل قطعة استثمارية فاخرة تتجاوز قيمتها التقديرية مئات الآلاف من الدولارات، مما يجعل من فئة أجهزة ألعاب الفيديو القابلة للاقتناء ملاذاً للمستثمرين الذين يبحثون عن المقتنيات النادرة الفريدة من نوعها.

إن اقتناء هذه الأجهزة النادرة يتطلب صبراً ومتابعة دقيقة للمزادات العالمية. ومع تزايد الاهتمام بتاريخ الألعاب الإلكترونية، من المتوقع أن تظل هذه الإصدارات محتفظة بقيمتها أو حتى ترتفع مع مرور السنوات، لتتحول من مجرد أجهزة عرض قديمة إلى قطع أثرية رقمية يتهافت عليها عشاق الألعاب وهواة جمع التحف الثمينة حول العالم.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد