صعود أسعار النفط بعد تهديدات ترامب لإيران.. «برنت» يسجل 111.16 دولار -جريدة المال

شهدت أسعار النفط اليوم الثلاثاء موجة صعود حادة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز. وتأتي هذه التحركات السوقية في ظل المهلة التي حددتها الإدارة الأمريكية لإيران لإعادة فتح المضيق، وسط تهديدات بضربات عسكرية نوعية للبنية التحتية للطاقة إذا استمر الإغلاق. وتفاعل المستثمرون بقوة مع هذه التطورات، مما دفع أسعار النفط نحو مستويات قياسية جديدة خلال التعاملات اليومية.

انعكاسات الأزمة على الأسواق

سجلت عقود خام برنت الآجلة ارتفاعاً ملحوظاً ليصل سعر البرميل إلى 111.16 دولاراً، بزيادة تجاوزت 1%. وفي الوقت نفسه، سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعاً أكبر، مقترباً من حاجز 116 دولاراً للبرميل. هذا التحول كان لافتاً، حيث تُتداول العقود الأمريكية عادة بخصم عن برنت، لكن الطلب المرتفع على التسليم الفوري قلب هذه المعادلة، مما يعكس حالة القلق الشديد في أسواق الطاقة العالمية تجاه نقص الإمدادات القادمة من منطقة الخليج.

اقرأ أيضاً
سعر كيلو الفراخ 87 جنيها.. أسعار الدواجن بكفر الشيخ الثلاثاء 7 أبريل 2026

سعر كيلو الفراخ 87 جنيها.. أسعار الدواجن بكفر الشيخ الثلاثاء 7 أبريل 2026

نوع الخام حجم الارتفاع السعر التقريبي
خام برنت 1.39 دولار 111.16 دولار
خام غرب تكساس 3.58 دولار 116.00 دولار

العوامل المؤثرة على تقلبات الأسعار

لا تتوقف أسباب الصعود عند التهديدات المباشرة بالمضيق، بل تمتد لتشمل تحديات لوجستية وتجارية عالمية، خاصة مع سعي المصافي في آسيا وأوروبا لتأمين بدائل طارئة للشحنات المفقودة. وتبرز عدة عوامل تفسر هذا الاضطراب الحالي في مسار أسعار النفط:

شاهد أيضاً
أسعار الخضروات والفواكه اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 – خلال هذا الأسبوع

أسعار الخضروات والفواكه اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 – خلال هذا الأسبوع

  • تأثير التهديدات الأمريكية على الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الإمدادات العالمية.
  • تعطل صادرات دول خليجية نتيجة الحصار المفروض على الممرات المائية الحيوية.
  • زيادة علاوات المخاطر التي تفرضها شركات النفط الوطنية لتعويض تكاليف النقل.
  • فشل محاولات الدبلوماسية الدولية في فرض قرارات حاسمة بمجلس الأمن.

على صعيد آخر، أعلنت “أرامكو” السعودية عن زيادة في أسعار خاماتها الموجهة لآسيا، وهو ما يعزز من قوة الاتجاه الصعودي. وفي الوقت ذاته، تظل زيادة حصص إنتاج “أوبك+” المقررة لشهر مايو رمزية ولا تكفي لتغطية العجز الناجم عن إغلاق المضيق. ومع ترقُّب الأسواق لنتائج الساعات القادمة، يظل المستثمرون في حالة ترقب شديد لأي انفراجة سياسية قد تخفف من حدة الضغوط الحالية على إمدادات الطاقة، حيث إن أي تصعيد عسكري إضافي قد يدفع بالأسعار لمستويات أكثر ارتفاعاً مما هي عليه الآن.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد