خفضت البنوك السعر بأقصى قدر بلغ 74 دونغ، بينما تحرك السوق الحر في الاتجاه المعاكس.
شهد سوق الصرف الأجنبي في التاسعة من صباح يوم 9 أبريل حالة من التباين الملحوظ في حركة العملات. بينما اتجهت البنوك التجارية نحو خفض أسعارها المعلنة للعملة الأوروبية الموحدة، سارت السوق الحرة في اتجاه معاكس تماماً. يأتي هذا التغير في سعر صرف اليورو ليعكس سياسات نقدية متباينة بين القطاع المصرفي الرسمي ووتيرة التداول في السوق الموازية، وهو ما يفرض على المتعاملين متابعة دقيقة لتلك التطورات.
تحركات سعر صرف اليورو في البنوك التجارية
أقدمت البنوك الكبرى في فيتنام على تعديل أسعار الشراء والبيع للعملة الأوروبية، حيث سجلت تراجعاً تراوح ما بين 32 و74 دونغ فيتنامي لكل يورو مقارنة بجلسات التداول السابقة. ويُظهر الجدول التالي تفاصيل هذه التغيرات في أبرز المؤسسات المالية:
| البنك | الشراء (دونغ) | البيع (دونغ) |
|---|---|---|
| فيتكومبانك | 29,907 | 31,484 |
| فيتين بنك | 30,191 | 31,551 |
| MB | 30,262 | 31,538 |
| تيكومبانك | 30,066 | 31,445 |
| إكسيمبانك | 30,188 | 31,333 |
اتجاهات السوق وصرف العملات
على النقيض من المسار المصرفي، واصل سعر صرف اليورو في السوق الحرة صعوده لليوم الثاني على التوالي. وقد رصد المراقبون عدة مؤشرات تعكس حالة السوق الحالية:
- ارتفاع سعر شراء اليورو في السوق الحرة بمقدار 63 دونغ.
- زيادة سعر البيع في السوق الموازية بنفس القيمة ليصل إلى 30,924 دونغ لكل يورو.
- ضيق فارق الأسعار في السوق الحرة، حيث استقر عند حوالي 120 دونغ فقط.
- اتساع الفارق بين أسعار البيع والشراء في البنوك، ليصل في بعض المؤسسات إلى أكثر من 1750 دونغ.
وتشير البيانات إلى أن بنك BIDV يقدم حالياً أفضل سعر شراء للعملاء الذين يمتلكون العملة، بينما يبرز بنك إكسيمبانك كأفضل وجهة للراغبين في شراء اليورو بسعر تنافسي. وتؤكد هذه المعطيات أهمية المقارنة المستمرة بين سعر صرف اليورو في القنوات الرسمية وغير الرسمية، حيث يساهم هذا التباين في توجيه قرارات الأفراد والشركات في إتمام عمليات الصرف والتحويل المالي اليومي.



