النفط يصعد مجددًا مع هشاشة الهدنة ومخاوف مضيق هرمز
تراجعت أسعار الذهب في السوق الأوروبية خلال تعاملات الخميس، لتسجل انخفاضاً هو الأول في ثلاثة أيام. يأتي هذا التراجع مدفوعاً بعمليات تصحيح وجني أرباح بعد وصول المعدن النفيس إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع. كما ساهم انتعاش الدولار الأمريكي في الضغط على أسعار الذهب، وسط حالة من القلق تسود الأسواق حيال استقرار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق
تتزايد مخاوف المستثمرين من هشاشة الهدنة وسط تصاعد حدة التوترات الإقليمية، خاصة مع استمرار المواجهات في لبنان. وتبرز هنا عدة عوامل تؤثر بشكل مباشر على حركة التداولات:
- تهديدات الحرس الثوري بإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
- تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران حول خرق بنود اتفاق الهدنة.
- تأثير ارتفاع أسعار النفط على احتمالات سياسة الفيدرالي النقدية.
- انخفاض حيازات الذهب في صناديق المؤشرات العالمية الكبرى.
ويراقب المتعاملون بحذر تطورات الوضع، حيث يؤكد المحللون أن الانتعاش الحالي في الأسواق قد لا يستمر طويلاً نظراً لعدم وجود ملامح نهائية لاتفاق سلام حقيقي.
| المؤشر | الوضع الحالي |
|---|---|
| أسعار الذهب | تراجع بنحو 0.45% |
| مؤشر الدولار | ارتفاع بنسبة 0.2% |
| أسعار النفط | ارتفاع بأكثر من 1% |
الترقب لبيانات الاقتصاد الأمريكي
ينتظر المستثمرون صدور بيانات اقتصادية حاسمة في الولايات المتحدة، تشمل تقارير النمو الاقتصادي ومستويات التضخم. تكتسب هذه البيانات أهميتها من كونها ستحدد توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادمة، خاصة فيما يتعلق باحتمالية خفض أسعار الفائدة. فبينما يرى البعض أن الهدنة قد تساهم في تهدئة الضغوط التضخمية، يبقى الحذر هو سيد الموقف.
في غضون ذلك، يظل الدولار الأمريكي تحت المجهر؛ فصعوده المستمر يقلل من جاذبية المعدن الأصفر للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى. ومع استمرار حالة عدم اليقين والمخاطر الجيوسياسية، تظل أسواق الذهب عرضة لتقلبات حادة في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من معطيات سياسية واقتصادية قد تغير مسار التوجهات الاستثمارية العالمية.



