كهرباء الإسماعيلية.. حكاية «اللعنة» التي حيرت الإسكندرية وأحرجت الاتحاد
باتت حكاية مواجهات نادي الاتحاد السكندري وفريق كهرباء الإسماعيلية أشبه بـ “اللعنة” الكروية التي أرقت مضاجع جماهير زعيم الثغر. ورغم الفوارق الفنية والتاريخية الكبيرة بين الناديين، إلا أن الفريق الإسماعيلي نجح في فرض سيطرته المطلقة داخل المستطيل الأخضر، ليحول كل لقاء بينهما إلى كابوس حقيقي يضع إدارة النادي السكندري في موقف محرج ويدفعهم للبحث عن إجابات مقنعة لهذه العقدة الفنية.
سلسلة الإخفاقات أمام «الكهرباء»
واجه الاتحاد نظيره كهرباء الإسماعيلية أربع مرات هذا الموسم في مسابقات متنوعة، ولم ينجح خلالها في تذوق طعم الانتصار ولو لمرة واحدة. تعددت المواجهات وتنوعت البطولات، إلا أن النتيجة ظلت ثابتة ومحيرة للمحللين والمتابعين، ويمكن تلخيص سجل هذه اللقاءات في الجدول التالي:
| البطولة | النتيجة |
|---|---|
| الدوري الممتاز | خسارة الاتحاد |
| كأس مصر | إقصاء الاتحاد |
| كأس الرابطة | التعادل الإيجابي |
ضحايا النتائج وأزمة القيادة الفنية
لم تكن الخسائر مجرد أرقام في سجلات الموسم، بل ألقت بظلالها الوخيمة على استقرار الجهاز الفني. فقد كانت الهزيمة أمام كهرباء الإسماعيلية بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، وأدت إلى رحيل المدرب أحمد سامي عن تدريب الفريق. ومن جانبه، اصطدم المدير الفني الحالي تامر مصطفى بذات “الشبح”، حيث فشل في جميع اختباراته أمام هذا المنافس، مما زاد من وتيرة التساؤلات حول أسباب العجز التكتيكي الذي يظهر بوضوح في هذه المباريات تحديدًا.
تتمثل أبرز ملامح هذه الأزمة في النقاط التالية:
- غياب الحلول الهجومية أمام دفاعات المنافس المنظمة.
- تأثير الضغوط النفسية على اللاعبين عند مواجهة هذا الفريق.
- تراجع ترتيب الفريق في جدول الدوري بسبب فقدان هذه النقاط.
- تصاعد حالة الاستياء بين القاعدة الجماهيرية العريضة لزعيم الثغر.
تضع هذه النتائج الطاقم الفني الحالي تحت مجهر غضب الجماهير، خاصة وأن النقاط المهدرة كانت ستمثل فارقاً جوهرياً في مسيرة الفريق المحلية. والآن، تصب كل العيون نحو الخطوات المقبلة للإدارة، وسط ترقب لما إذا كان الفريق سيتمكن من الخروج من هذه الدوامة، أم ستستمر عقدة كهرباء الإسماعيلية في ملاحقة لاعبي الاتحاد حتى نهاية منافسات الموسم الجاري.



