من أحمد سامي لتامر مصطفى.. كهرباء الإسماعيلية سبب أزمات مدربي الاتحاد
أصبح فريق كهرباء الإسماعيلية بمثابة “الشبح” الذي يطارد الأجهزة الفنية داخل نادي الاتحاد السكندري، محولاً مسيرة المدربين إلى سلسلة من الأزمات المتلاحقة. المتابع لمشوار زعيم الثغر هذا الموسم يدرك جيداً أن مواجهة هذا الفريق باتت نذير شؤم للجهاز الفني، حيث تنتهي اللقاءات غالباً بقرارات إدارية حاسمة تنهي رحلة المدربين فور صافرة النهاية.
بداية الأزمات مع أحمد سامي
بدأت هذه الظاهرة في شهر سبتمبر الماضي، حين كان أحمد سامي يتولى قيادة الفريق تقنياً. في ليلة مخيبة للآمال، سقط الاتحاد السكندري أمام كهرباء الإسماعيلية على أرضه وبين جماهيره، وهي النتيجة التي لم تتقبلها إدارة النادي، لتعلن على الفور إنهاء التعاقد مع سامي، ليصبح هذا الفريق هو المحطة التي أعلنت نهاية رحلته في قلعة الشاطبي.
تامر مصطفى وسلسلة الصدمات
لم يختلف الحال كثيراً مع تامر مصطفى، الذي واجه عقدة واضحة أمام الفريق ذاته في ثلاث مناسبات حاسمة كتب فيها كهرباء الإسماعيلية فصولاً درامية للفريق:
| المواجهة | النتيجة |
|---|---|
| كأس مصر | إقصاء الاتحاد من دور الـ 16 |
| كأس الرابطة | التعادل الإيجابي 1-1 |
| الدوري الممتاز | التعادل الإيجابي 1-1 |
لقد أعادت هذه النتائج تامر مصطفى إلى دائرة الضوء السلبية، حيث لم تكن هذه التعادلات مجرد فقدان للنقاط، بل بدت وكأنها إعلان عن اقتراب نهاية مسيرته مع الفريق، مما وضع مجلس الإدارة في موقف ضاغط أمام الجماهير الغاضبة التي تنتظر حلولاً جذرية.
مصير الجهاز الفني في مهب الريح
تجد إدارة الاتحاد السكندري نفسها اليوم أمام مفترق طرق حرج وضيق في الوقت، خاصة مع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة أمام نادي زد يوم الثلاثاء المقبل. ويدور حالياً نقاش مكثف داخل أروقة النادي، حيث تدرس الإدارة خيارين لا ثالث لهما: إما منح الجهاز الفني فرصة أخيرة لإثبات الذات، أو المسارعة بتعيين جهاز مؤقت لإنقاذ الفريق من حالة الإحباط الفني والذهني.
القرار المنتظر سيحدد بشكل كبير شكل المرحلة المقبلة لزعيم الثغر، ومدى قدرة الإدارة على إدارة هذه الأزمة المتكررة. يبقى الأكيد أن الاستقرار الفني في النادي بات مرهوناً بالقدرة على العودة السريعة للانتصارات، بعيداً عن كوابيس المواجهات التي تضع مصير المدربين دائماً في مهب الريح، انتظاراً لما ستكشفه الأيام القليلة القادمة في الإسكندرية.



