أول تحرك من حسام حسن لإنقاذ «بروفة مايو» بعد تعطل ودية البوسنة والهرسك
يسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن إلى ترتيب أوراقه سريعاً، وذلك بعد تعثر محاولات ترتيب بروفة مايو المقبل. كان “العميد” يطمح لمواجهة منتخب أوروبي لرفع مستوى الاحتكاك، لكن فشل الاتفاق على ودية البوسنة والهرسك دفع الجهاز الفني للبحث عن بدائل قوية، لضمان التحضير المثالي قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 في القارة الأمريكية.
تطورات ودية منتخب مصر المقبلة بعد فشل مفاوضات البوسنة
بعد تعثر المفاوضات مع الجانب البوسني بسبب إصرارهم على إقامة المباراة على أرضهم، قرر حسام حسن توجيه بوصلته نحو القارة الآسيوية. ويجري حالياً دراسة عدة خيارات لضمان خوض مباراة ودية قوية بالقاهرة في نهاية مايو الجاري. ويعد اللعب ضد منتخبات تمتلك أسلوباً دفاعياً أو هجومياً متميزاً أولوية للجهاز الفني، لزيادة الانسجام بين اللاعبين.
| المنتخب المرشح للودية | الحالة |
|---|---|
| العراق | خيار مفضل للجهاز الفني |
| الأردن | خيار متاح وقوي |
| البوسنة والهرسك | خارج الحسابات حالياً |
تأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية واضحة وضعها اتحاد الكرة بالتنسيق مع المدرب، وتتضمن النقاط التالية لضمان الجاهزية القصوى:
- تأمين تجربة ودية قوية في القاهرة خلال مايو.
- تنسيق موعد السفر للمعسكر الخارجي قبل انطلاق المونديال.
- خوض البروفة الأخيرة أمام منتخب البرازيل في 6 يونيو.
- استغلال المعسكر لتقييم جميع العناصر المختارة للقائمة النهائية.
منتخب مصر يواجه البرازيل قبل انطلاق المونديال
لا يكتفي الجهاز الفني ببروفة مايو، بل يضع نصب عينيه المواجهة المرتقبة ضد المنتخب البرازيلي في مطلع يونيو المقبل. وتعتبر هذه المباراة اختباراً حقيقياً لقدرات الفراعنة قبل الدخول في أجواء البطولات الرسمية لكأس العالم 2026. هذا الاختبار العالمي سيحدد بشكل كبير ملامح التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه حسام حسن في المباريات المونديالية، مما يضاعف من أهمية اختيار المنافس في ودية مايو.
من المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة اتضاح الرؤية بشكل كامل حول هوية المنافس الآسيوي. يعكف اتحاد الكرة حالياً على إنهاء كافة الإجراءات التنظيمية والتعاقدية، لضمان التزام المنتخب بجدوله الزمني، وذلك حتى يتفرغ حسام حسن وفريق عمله للتركيز التام على النواحي الفنية والبدنية للاعبين، والاستعداد الأمثل لهذا المحفل الكروي العالمي الكبير.



