النفط يتجه لتسجيل أكبر تراجع أسبوعي في 10 أشهر بعد الهدنة
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً في الأسواق الأوروبية خلال جلسة الجمعة، منهية سلسلة من الارتفاعات استمرت على مدار الأيام الثلاثة الماضية. يأتي هذا التحرك بضغط من عمليات جني الأرباح، خاصة بعد وصول المعدن الثمين إلى مستويات قياسية في ثلاثة أسابيع. ومع ذلك، لا يزال الذهب يتجه لتسجيل ثاني مكسب أسبوعي على التوالي وسط مخاوف المستثمرين.
تأثيرات الجغرافيا السياسية
تتجه الأنظار اليوم نحو العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث تنطلق محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. تأتي هذه الخطوة بعد إعلان هدنة لمدة أسبوعين، تشمل تعليق الهجمات الجوية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة العالمية، مما دفع أسعار النفط لتسجيل تراجعات حادة بلغت 12% خلال الأسبوع، وهو ما أثر بشكل مباشر على جاذبية الملاذات الآمنة.
تتوزع محركات السوق الحالية بين عدة عوامل رئيسية:
- هدنة تاريخية بين واشنطن وطهران لتعزيز استقرار منطقة الخليج.
- إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حركة ناقلات النفط الدولية.
- حالة ترقب لبيانات التضخم الأمريكية التي ستحدد مسار الفائدة.
- عمليات تصحيح فنية بعد المكاسب الكبيرة الأخيرة للذهب.
حركة الأسعار وتوقعات الفائدة
فيما يلي ملخص لأداء الذهب هذا الأسبوع:
| المؤشر | الأداء الحالي |
|---|---|
| التغير اليومي | انخفاض بنسبة 0.75% |
| المكاسب الأسبوعية | ارتفاع بنسبة 1.5% |
| حيازة صندوق SPDR | 1,052.42 طن متري |
من جهة أخرى، يترقب المستثمرون أدلة حاسمة من بيانات التضخم لشهر مارس لصياغة توقعاتهم حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وتظهر بيانات أداة “فيد ووتش” استقراراً كبيراً في احتمالات تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية عند 98% في اجتماع أبريل، بينما بدأت التكهنات تزداد حول إمكانية خفض الفائدة خلال العام الجاري في ظل التحسن الملحوظ في الأجواء السياسية الدولية.
لا يزال المعدن الثمين يحافظ على قوته رغم الضغوط التي يمارسها انتعاش الدولار الأمريكي. ومع اقتراب انتهاء تعاملات الأسبوع، ينصب تركيز الأسواق على مخرجات محادثات إسلام آباد وتأثيرها على استقرار سلاسل الإمداد العالمية. يظل المستثمرون في حالة حذر بانتظار إشارات أوضح قد تغير من مسار التداولات في مطلع الأسبوع المقبل.



