الإعلام البريطاني ينتصر لمحمد صلاح ويهاجم آرني سلوت في ليفربول.
تصاعدت حدة التوتر في أروقة نادي ليفربول الإنجليزي مؤخرًا، حيث وجد محمد صلاح نفسه في قلب أزمة مع مدربه الهولندي آرني سلوت. هذا الخلاف لم يمر مرور الكرام على الصحافة البريطانية، التي انحازت بوضوح للنجم المصري، معتبرة أن استبعاده من التشكيلة الأساسية في مباريات حاسمة يعد قرارًا فنيًا غير مفهوم، خاصة في ظل الأرقام والإنجازات التي حققها اللاعب مع الريدز.
انتقادات لاذعة لقرار سلوت
لم تتردد الصحف البريطانية في توجيه انتقادات قاسية للمدرب بسبب استبعاد “الملك المصري” من مواجهة باريس سان جيرمان الأخيرة. وأشارت تقارير إعلامية إلى وجود علامات استفهام كبيرة حول رؤية آرني سلوت، مؤكدة أن مكانة صلاح الفنية وتأثيره لا يسمحان بتواجده على مقاعد البدلاء. ويرى المتابعون أن المدرب الهولندي يغامر بنتائج الفريق من خلال تهميش أحد أهم ركائزه الهجومية.
أرقام قياسية في مسيرة أسطورية
عبر مسيرة دامت 9 سنوات، تحول النجم المصري إلى أيقونة في قلعة “أنفيلد”. قدم خلالها عطاءً استثنائيًا ساهم فيه بصناعة تاريخ النادي الحديث تحت قيادة يورجن كلوب، ومواصلة التحدي في عهد سلوت. إليكم أبرز ملامح مسيرة صلاح التاريخية:
| المؤشر | الإحصائية |
|---|---|
| مباريات بقميص ليفربول | 435 مباراة |
| إجمالي الأهداف المسجلة | 255 هدفًا |
| التمريرات الحاسمة | 122 تمريرة |
ورغم النجاح الكبير الذي حققه محمد صلاح وتحطيمه لكافة الأرقام القياسية، إلا أن رحلته بقميص ليفربول شارفت على النهاية، تاركًا خلفه إرثًا كرويًا لا ينسى. فقد نجح في حصد 9 ألقاب كبرى مع الفريق، أبرزها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، مما يجعله واحدًا من أعظم من ارتدوا قميص النادي العريق عبر تاريخه.
تظل علاقة الجماهير بالنجم المصري أقوى من أي قرارات فنية، حيث تترقب الجماهير الفصل الأخير من رحلته. ورغم التخبط في القرارات التكتيكية الأخيرة، يظل صلاح علامة فارقة في الدوري الإنجليزي، وستبقى مساهماته خالدة في ذاكرة مشجعي الريدز الذين يعتبرونه رمزًا للإخلاص والنجاح الكروي الاستثنائي.



