أبو زهرة: التاريخ يكشف أكذوبة الانتماءات.. أهلاوية وزملكاوية أداروا اتحاد الكرة بحياد
تتزايد في الآونة الأخيرة حدة النقاشات حول حيادية المسؤولين داخل أروقة اتحاد الكرة المصري، في ظل اتهامات مستمرة ترتبط بانتماءاتهم للأندية الجماهيرية. وفي هذا السياق، أكد مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، أن التاريخ يفضح أكذوبة الانتماءات، موضحاً أنه يعمل بضمير مهني بعيداً عن التعصب للألوان، واضعاً مصلحة الكرة المصرية فوق كل الاعتبارات الشخصية أو الحسابات الضيقة للأندية.
رموز أهلوية وزملكاوية أداروا الرياضة بحياد
يرى أبو زهرة أن التشكيك في نزاهة المسؤولين ليس إلا نغمة متكررة لا تستند إلى وقائع تاريخية ملموسة. فالتاريخ يثبت أن العديد من رموز القطبين تولوا مناصب قيادية وأداروا اللعبة باحترافية مشهودة، ومن أبرز هؤلاء الذين أثبتوا أن المصلحة الوطنية هي الهدف الأسمى:
- عبده صالح الوحش وسمير زاهر من النادي الأهلي.
- إبراهيم يوسف وحمادة إمام من نادي الزمالك.
- أحمد شوبير ومجدي عبد الغني في أدوار إدارية سابقة.
- حازم إمام وعمرو الجنايني في فترات قيادية مؤثرة.
يشير أبو زهرة إلى أن هؤلاء لم ينجرفوا خلف عواطفهم تجاه أنديتهم، بل نجحوا في تقديم نموذج للمسؤول الرياضي المخلص. ويدلل على ذلك بأن النادي الأهلي توج بلقب الدوري في فترات شهدت تواجد شخصيات زملكاوية على رأس الهرم الإداري، وهو ما يعكس استقلالية القرار الرياضي بشكل كامل.
تطوير التحكيم ومهام أوسكار رويز
فيما يتعلق بملف التحكيم، يدافع أبو زهرة عن أداء الكولومبي أوسكار رويز بإعتباره صاحب القرار الأول والأخير. ويوضح أن المجلس يمنحه كامل الصلاحيات لتطوير المنظومة، مؤكداً أن نجاح رويز يتضح في وصول طاقم تحكيم مصري بقيادة أمين عمر إلى كأس العالم 2026.
| الجوانب | النتائج المحققة |
|---|---|
| مستوى التحكيم | تطوير ملموس في الأداء المحلي |
| المحافل الدولية | اختيار حكام مصريين للمونديال |
| الاستقلالية | دعم كامل لقرارات لجنة الحكام |
يختتم أبو زهرة حديثه بالتأكيد على أن الانتقادات التي توجه لمجلس الإدارة لا تؤثر على مسيرة العمل. فالهدف الحقيقي هو الارتقاء بكرة القدم المصرية، وتجاوز العقليات التي تحصر التقييم في الانتماءات الضيقة. إن النجاح في المنظومة الرياضية يتطلب إخلاصاً وضميراً يقظاً، وهو ما يحرص عليه أعضاء المجلس في المرحلة الحالية والمستقبلية.



