الهلال السوداني: «كاف طردنا من جلسة الاستماع.. وطالبنا بتغيير المحامين ولن نسكت»
أصدر نادي الهلال السوداني بياناً شديد اللهجة أعرب فيه عن استيائه العميق من التجاوزات الإجرائية التي تعرض لها خلال جلسة الاستماع الخاصة بالشكوى المقدمة ضد نادي نهضة بركان المغربي. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التطورات المثيرة للجدل، حيث يطالب الهلال السوداني باستبعاد الفريق المغربي من البطولة القارية، متهماً إياه بإشراك لاعب موقوف بسبب المنشطات.
تفاصيل الأزمة مع الكاف
كشف النادي السوداني في بيانه أن ممثليه تعرضوا للطرد من جلسة الاستماع عبر الاتصال المرئي بعد دقائق معدودة من بدئها. وأشار البيان إلى أن رئيس اللجنة المعنية أصدر توجيهاً غريباً بضرورة تغيير الفريق القانوني للنادي في مهلة لا تتجاوز خمس دقائق، وهو ما اعتبره مسؤولو الهلال انتهاكاً صارخاً لحقهم في اختيار من يمثلهم قانونياً، ومحاولة مباشرة لإسكات صوت النادي ومنعه من تقديم دفوعاته في القضية المتعلقة باللاعب حمزة الموساوي.
وتتلخص أبرز مطالب واعتراضات الهلال السوداني في النقاط التالية:
- رفض القرارات التعسفية التي اتخذتها لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي.
- التمسك بالحق الكامل في اختيار الممثل القانوني دون تدخل خارجي.
- المطالبة بضمان نزاهة إجراءات التقاضي والالتزام باللوائح الدولية.
- إيقاف إشراك اللاعبين الذين تثبت إدانتهم في قضايا المنشطات.
مسار القضية والخطوات القادمة
تؤكد إدارة النادي أن شكوى الهلال السوداني ضد نهضة بركان تستند إلى أدلة قوية، معتبرة أن رفض «كاف» للشكوى يأتي دون سند قانوني مقنع. فيما يلي جدول يوضح تطورات النزاع القانوني:
| الإجراء | النتيجة |
|---|---|
| تقديم الشكوى | رفض من لجنة الانضباط |
| جلسة الاستماع | طرد وتدخل في تمثيل النادي |
| الخطوة القادمة | اللجوء للمحكمة الرياضية (CAS) |
وشدد النادي على أن هذه الممارسات تهدد شفافية المسابقات الأفريقية، مؤكداً أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما وصفه بالظلم الإجرائي. وأعلن الهلال عزمه التصعيد نحو المحكمة الرياضية الدولية «كاس» في حال استمرار الاتحاد الأفريقي في تجاهل مطالبه العادلة، داعياً جماهير القارة لمتابعة هذه القضية التي تضع عدالة التنظيم في اختبار حقيقي.
إن إصرار الهلال السوداني على المضي قدماً في قضيته يعكس رغبته في نيل حقوقه المشروعة قانونياً. ومع تلويحه باللجوء إلى القضاء الرياضي الدولي، يضع النادي الاتحاد الأفريقي أمام مسؤولياته الأخلاقية والمهنية لضمان تكافؤ الفرص، بعيداً عن القرارات الفردية التي تثير الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل كرة القدم في القارة السمراء.



