مدرب الإسماعيلي السابق يدخل قائمة ترشيحات الاتحاد لخلافة تامر مصطفى
تشهد أروقة نادي الاتحاد السكندري حالة من الحراك المكثف في الساعات الأخيرة، مع اتخاذ رحلة البحث عن مدير فني جديد منعطفاً مفاجئاً. فقد انضم المدرب الجزائري ميلود حمدي، مدرب الإسماعيلي الأسبق، إلى قائمة المرشحين بقوة لقيادة الفريق الأول لكرة القدم خلفاً لتامر مصطفى، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في عودة المدرسة العربية للواجهة.
خيارٌ ذو خبرة إقليمية
أكدت مصادر مطلعة أن لجنة الكرة بنادي الاتحاد السكندري فتحت قنوات اتصال رسمية مع ميلود حمدي، الذي يمتلك سجلاً حافلاً بالخبرات التدريبية في الملاعب العربية والأفريقية. ويرى المسؤولون في النادي أن هذا الاختيار قد يكون مفتاحاً لاستعادة الانضباط الفني، خاصة بعد تجاربه الناجحة السابقة التي جعلت اسمه مطروحاً بقوة ضمن قائمة مختصرة من المدربين الأجانب الذين تخضع سيرتهم الذاتية للتقييم حالياً.
معايير المفاضلة والاختيار
تجري المفاضلة داخل “زعيم الثغر” بين عدة مدارس تدريبية، حيث يتم تقييم العروض المقدمة من مدربين من البرتغال وصربيا، في مقابل ملف ميلود حمدي الذي يتميز بدرايته التامة بأجواء الدوري المصري.
| معيار التقييم | الأفضلية لـ ميلود حمدي |
|---|---|
| الدراية المحلية | سبق له تدريب الإسماعيلي |
| الخبرة الأفريقية | سجل حافل مع اتحاد العاصمة |
| التحدي الحالي | القدرة على التأقلم مع متطلبات الدوري |
تسعى إدارة النادي إلى اتخاذ قرار مدروس بعيداً عن العشوائية، ولتحقيق ذلك تم وضع مجموعة من الأهداف الرئيسية للمدرب القادم:
- إعادة بناء هوية فنية واضحة للفريق.
- تعزيز الانضباط داخل غرف ملابس اللاعبين.
- تحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة بشكل سريع.
- تقديم خطة عمل طموحة تتناسب مع إمكانيات النادي.
ويخيم الغموض الإيجابي على هذه المفاوضات التي تجري في سرية تامة لتجنب تضخم العروض المالية. وتبقى جماهير الاتحاد السكندري في حالة ترقب، آملة أن يسفر هذا الاختيار عن طوق نجاة يعيد للنادي هيبته، ويضع الفريق مجدداً على مسار المنافسة القوية في جدول الترتيب، خاصة مع اقتراب موعد استئناف المنافسات المحلية التي تتطلب جاهزية فنية عالية.



