«تخصص خلافة تامر مصطفى».. ميلود حمدي يسطّر الفصل الثاني من رواية ‘القدر المشترك’
فرضت المصادفات القدرية نفسها بقوة على طاولة ترشيحات نادي الاتحاد السكندري مؤخراً، حيث بات المدرب الجزائري ميلود حمدي هو المرشح الأقوى لتولي القيادة الفنية لـ «زعيم الثغر». ويأتي هذا التحرك الإداري السريع عقب قبول اعتذار الكابتن تامر مصطفى، لتبرز إلى الواجهة مفارقة نادرة جعلت من حمدي بمثابة الظل الذي يطارد تامر مصطفى في مختلف محطاته التدريبية بالدوري المصري هذا الموسم.
تكرار سيناريو الدراويش
تعيد الأجواء الحالية في نادي الاتحاد السكندري للأذهان ما شهده نادي الإسماعيلي سابقاً، حينما استعانت إدارة الدراويش بالمدرب ميلود حمدي لتصحيح المسار عقب رحيل تامر مصطفى. والمثير للدهشة أن المشهد يتكرر بكل تفاصيله الدقيقة مجدداً، حيث يظهر المدرب الجزائري كخيار أول لخلافة تامر مصطفى للمرة الثانية في أقل من عام، ولكن هذه المرة داخل جدران القلعة الخضراء بالإسكندرية.
توضح النقاط التالية أبرز ملامح هذا المشهد الرياضي المتكرر:
- طبيعة العلاقة المهنية التي ربطت المدربين في الدوري المصري.
- حالة الإجماع الإداري على اختيار ميلود حمدي كبديل جاهز.
- التحديات المنتظرة للمدرب الجديد في إعادة ترتيب أوراق الفريق.
- رغبة الإدارة في تحقيق استقرار فني سريع بعد النتائج السلبية.
وفي إطار السعي لترتيب الأوضاع الفنية داخل النادي، يمكن تلخيص الموقف الراهن في الجدول التالي:
| المؤشر الفني | التفاصيل الحالية |
|---|---|
| موقف المدرب المستقيل | اعتذار رسمي عن الاستمرار بسبب تراجع النتائج |
| المرشح الأبرز | ميلود حمدي لتولي المهمة رسمياً |
ميلود في الإسكندرية خلال ساعات
تشير التقارير الواردة إلى أن إدارة زعيم الثغر قد أرسلت بالفعل تذاكر الطيران للمدرب الجزائري، ومن المقرر أن يصل خلال الساعات القليلة المقبلة لقيادة الفريق الأول لكرة القدم. ويبدو أن سيناريو «الخلافة الدائمة» بين الرجلين قد أصبح واقعاً لا مفر منه، في ظل بحث الإدارة عن بصمة تدريبية جديدة تنتشل “سيد البلد” من نزيف النقاط المتتالي.
من الواضح أن اختيار ميلود حمدي لخلافة تامر مصطفى يعكس قناعة إدارة النادي بقدرة المدرب الجزائري على التأقلم السريع مع أجواء الكرة المصرية. الجميع في مدينة الإسكندرية ينتظر الآن صافرة البداية للمدرب الجديد، أملاً في قلب الطاولة وتحسين ترتيب الفريق قبل فوات الأوان، خاصة أن الدوري المصري لا يعترف كثيراً بأعذار البدايات المتعثرة.



