جمعية نور الفلك تراقب مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم السعودية
تستعد سماء المملكة العربية السعودية لاستقبال ظاهرة فلكية استثنائية مع اقتراب المذنب (C/2025 R3) من نقطة الحضيض الشمسي. وأعلنت جمعية “نور الفلك” في منطقة القصيم أن هذا الجرم بدأ يزداد سطوعًا بشكل ملحوظ، مما يفتح باب التوقعات أمام هواة الفلك لرؤيته بوضوح، وربما رصده بالعين المجردة خلال الأيام القليلة القادمة في مشهد سماوي يأسر الأنظار.
تفاصيل الرصد الفلكي للمذنب
أوضح رئيس الجمعية، عيسى الغفيلي، أن المذنب وصل حاليًا إلى القدر الخامس من اللمعان، وهو ما يجعله هدفًا مثاليًا لأصحاب المناظير والتلسكوبات الصغيرة. يظهر المذنب حاليًا ضمن مجموعة نجوم “الفرس الأعظم”، حيث بدأ ذيله الغازي في الامتداد بوضوح، مما يعكس نشاط نواته المتزايد نتيجة اقترابها من حرارة الشمس الشديدة.
تتضمن هذه المهمة الفلكية خطوات محددة لضمان أفضل مشاهدة لهذا المذنب:
- اختيار موقع بعيد عن إضاءة المدن لضمان صفاء الرؤية.
- استخدام المناظير الثنائية لتعزيز دقة مراقبة ذيل المذنب.
- التوجه للرصد في الأفق الشرقي قبيل وقت شروق الشمس.
- المتابعة الدقيقة للنشرات الفلكية لضبط التوقيت المثالي.
توقعات السطوع والمسار المداري
وفقًا للحسابات الفلكية، سيصل المذنب إلى أقرب نقطة من الشمس مع مطلع شهر ذي القعدة القادم، بمسافة تقدر بنحو 75 مليون كيلومتر. ويرجح الخبراء زيادة لمعانه بعد هذه المرحلة نتيجة ظاهرة “التشتت الأمامي” للضوء، مما قد يعزز فرصة رؤيته بوضوح أكبر.
| المؤشر الفلكي | التفاصيل المتوقعة |
|---|---|
| موقع الرصد الحالي | مجموعة الفرس الأعظم |
| المسافة عند الحضيض | 75 مليون كيلومتر |
| شدة اللمعان المرتقبة | القدر 3 أو أقل |
تعد هذه الفترة نافذة زمنية ذهبية للمصورين وهواة الفلك في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، حيث يسهل اقتناص صور احترافية لهذا الجرم. إن هذا المذنب ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل هو زائر نادر يقطع مساحات شاسعة في النظام الشمسي ويستغرق آلاف السنين ليعود مجددًا إلى مدارنا، مما يجعله حدثًا علميًا يستحق المتابعة بكل اهتمام من قبل المهتمين بعلوم الفضاء.



