حسم مصير تولي إبراهيم نور الدين رئاسة لجنة الحكام: كامل الدعم للتحكيم المصري
أنهى الحكم الدولي السابق إبراهيم نور الدين الجدل المثار حول توليه رئاسة لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم. فقد انتشرت خلال الساعات الماضية أنباء واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي تشير إلى تعيينه خلفاً للكولومبي أوسكار رويز، مما دفع نور الدين إلى الرد بشكل مباشر لحسم حقيقة هذا التكليف، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة دعم المنظومة التحكيمية في مصر.
إبراهيم نور الدين يعلن عدم تكليفه برئاسة الحكام
عبر حسابه الرسمي على “فيس بوك”، أوضح إبراهيم نور الدين أنه استيقظ على سيل من التهاني والتبريكات بخصوص منصبه الجديد، إلا أنه نفى صحة تلك الأخبار تماماً. وأكد أن رئاسة لجنة الحكام لم تُسند إليه، معتبراً أن ما جرى تداوله ليس سوى تمنيات طيبة من بعض زملائه في الوسط الرياضي، داعياً الجميع إلى التكاتف لعبور المرحلة الراهنة.
تعد الفترة الحالية مفصلية في مسار التحكيم المصري، حيث تتطلب تضافر كافة الجهود لاستقرار الأداء الفني والتحكيمي. وإليكم أبرز المطالب التي تبناها نور الدين في رسالته للجمهور والزملاء:
- ضرورة التكاتف حول الحكام ولجنتهم في التوقيت الحالي.
- تقديم الدعم الكامل للمنظومة التحكيمية في مصر.
- تجنب نشر الأخبار غير المؤكدة أو الشائعات.
- التركيز على المصلحة العامة للكرة المصرية فوق كل اعتبار.
وفيما يخص الاستعدادات لمباريات الدوري الممتاز الحاسمة، تواصل لجنة الحكام تنسيقها مع اتحادات دولية لاستقدام طواقم تحكيم أجنبية لإدارة المباريات الكبرى.
| الإجراء | الهدف المرجو |
|---|---|
| مخاطبة اتحادات أوروبية | استقدام حكام للمباريات النهائية |
| دعم اللجنة الحالية | استقرار المسابقة المحلية |
علاوة على ذلك، يسعى الاتحاد المصري لضمان أعلى درجات النزاهة في المباريات المرتقبة بين الأهلي والزمالك وبيراميدز، لضمان خروج المسابقة في أفضل صورة ممكنة.
يبقى الهدف الأسمى هو الارتقاء بمستوى الدوري المصري وتوفير بيئة عادلة لجميع المتنافسين. ورغم تداول أسماء عديدة لتولي المسؤولية، يظل الدعم الحقيقي هو الوقوف خلف الحكام في هذه المرحلة الحساسة لضمان نجاح المسابقة. نتمنى التوفيق لكل من يخدم رياضة كرة القدم المصرية نحو مستقبل أكثر استقراراً وتطوراً.



