الحرس الثوري الإيراني ينفي مرور السفن الحربية الأمريكية من مضيق هرمز – الأسبوع

نفت إيران رسمياً يومنا هذا، صحة التقارير التي تحدثت عن عبور قطع بحرية أمريكية من مضيق هرمز. وجاء هذا النفي عبر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، الذي أكد أن طهران تسيطر بشكل كامل على زمام المبادرة فيما يخص حركة السفن بالممر المائي الحيوي، معتبراً تلك المزاعم عارية تماماً عن الصحة ومنافية للواقع الميداني في المنطقة حالياً.

تضارب الروايات حول مضيق هرمز

على الجانب الآخر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن مدمرتين أمريكيتين هما “فرانك بيترسون” و”مايكل ميرفي” قد نفذتا عمليات في الخليج لضمان خلو مضيق هرمز من الألغام البحرية. وأكدت واشنطن أنها بدأت في تهيئة الظروف لإنشاء ممر بحري آمن، مشيرة إلى اعتزامها إرسال تعزيزات إضافية تشمل مسيرات تحت الماء للمشاركة في هذه المهمة، بهدف تأمين طرق التجارة الدولية.
جدول يوضح الموقف من عبور الممر المائي:

اقرأ أيضاً
أسعار الدواجن بأسواق مطروح اليوم السبت 11-4-2026.. كيلو الوراك بـ115 جنيها

أسعار الدواجن بأسواق مطروح اليوم السبت 11-4-2026.. كيلو الوراك بـ115 جنيها

الطرف الموقف الرسمي
إيران نفي كامل لعبور أي قطع بحرية أمريكية للمضيق.
أمريكا تأكيد عبور المدمرات لبدء عمليات إزالة الألغام.

تعتبر واشنطن أن تأمين هذا الممر يمثل ضرورة ملحة لدعم الاقتصاد والاستقرار العالمي، بينما تصر طهران على عدم السماح بأي تحركات عسكرية غير منسقة في مياهها الإقليمية. وفيما يلي أهم النقاط المتعلقة بعمليات التطهير المفترضة:

شاهد أيضاً
تعرّف على أسعار البيض والألبان والبقوليات اليوم فى سوهاج

تعرّف على أسعار البيض والألبان والبقوليات اليوم فى سوهاج

  • البدء في تجهيز الألغام البحرية لضمان سلامة الملاحة.
  • إرسال معدات حديثة تشمل طائرات مسيرة تحت الماء.
  • الهدف المعلن هو تشجيع حرية التجارة العالمية.
  • تأكيد أن الممر يعد شرياناً اقتصادياً أساسياً للمنطقة.

تداعيات إقليمية ودولية

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات دبلوماسية مكثفة، حيث تدعو أطراف دولية مثل فرنسا إيران لاغتنام فرص المفاوضات في إسلام آباد، بينما تطالب طهران بالإفراج عن أرصدتها المجمدة. وفي الوقت نفسه، تتصاعد حدة التصريحات المتبادلة بين القوى الإقليمية، مما يلقي بظلاله على استقرار الملاحة في مضيق هرمز ويعقد المشهد السياسي في الشرق الأوسط.
يبقى الوضع في مضيق هرمز رهينة لتقاطع الروايات العسكرية بين واشنطن وطهران، في ظل غياب أي تنسيق مباشر بين الطرفين. ومع استمرار التلويح ببدء عمليات ميدانية لفتح ممرات آمنة، تظل الأنظار متجهة نحو التطورات القادمة في المنطقة، وسط مخاوف من أن تتحول هذه التحركات إلى مواجهات غير محسوبة تؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة الدولية في هذا الممر الاستراتيجي الهام.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد