دعامة المساندة للمزارعين في نهان لي.
تُعد قصة جمعية نهان لي التعاونية للخدمات الزراعية نموذجاً ملهماً في مواجهة الصعاب وتطوير الأداء. تأسست الجمعية عام 1957، ومنذ ذلك الحين واكبت تحولات زراعية كبرى جعلتها علامة فارقة في مقاطعتها. واليوم، بفضل نهجها الديناميكي، أصبحت هذه المؤسسة ركيزة أساسية تدعم آلاف المزارعين وتواكب متطلبات السوق الحديثة لضمان استدامة الإنتاج الزراعي وتطويره بشكل احترافي.
محطات التطور والتحديات
واجهت الجمعية تحديات جسيمة منذ نشأتها، خاصة في فترات الانتقال الاقتصادي الصعبة التي هددت استقرار العديد من التعاونيات. بفضل رؤية مجلس إدارتها، نجحت جمعية نهان لي التعاونية للخدمات الزراعية في تجاوز التفكك عبر التحول لنظام إداري متكامل. لم يعد دورها مقتصراً على التنظيم، بل امتد لتقديم خدمات حيوية تشمل الري، وتوفير البذور، وحماية النباتات، مما خلق بيئة إنتاجية تنافسية ومستقرة.
توفر الجمعية حالياً مجموعة من الخدمات الأساسية لضمان كفاءة العمليات الزراعية:
- توفير البذور والمواد الزراعية بأسعار مخفضة وتنافسية.
- إدارة عمليات الري وحماية المحاصيل بنظام تقني دقيق.
- تأمين منافذ لتسويق المنتجات بأسعار مجزية للمزارعين.
- تقديم الإرشاد العلمي والفني لرفع جودة المحاصيل وإنتاجيتها.
أثر الإدارة الحديثة
أثمر التخطيط الإستراتيجي عن نتائج رقمية ملموسة، حيث ارتقت الإنتاجية وحققت التعاونية أرباحاً استُثمرت في تنمية المجتمع ودعم الأسر الفقيرة. فيما يلي نظرة سريعة على أثر هذه الخدمات:
| المجال | الأثر المحقق |
|---|---|
| الإنتاج الزراعي | تخطي حاجز 2000 طن سنوياً. |
| العائد الاقتصادي | أرباح إضافية للأعضاء تصل لـ 300 مليون دونغ. |
| دعم العمالة | توفير مئات فرص العمل بمرتبات مجزية. |
تستمر جمعية نهان لي التعاونية للخدمات الزراعية في تحديث أساليبها لضمان مكانتها في القطاع الزراعي، مع التركيز على التكنولوجيا والمعايير الحديثة مثل “فيتجاب”. بفضل هذا التوجه، لم تعد الجمعية مجرد جهة إدارية، بل نظاماً حيوياً يدعم المزارع، ويخفف عنه أعباء التكاليف، ويضمن له مساراً آمناً لتحقيق الربح والنجاح في سوق متقلبة.



