أوسكار رويز يكشف واقعة تدخل هاني أبوريدة في قرارات لجنة الحكام
خرج الكولومبي أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد المصري لكرة القدم، عن صمته ليوضح الجدل المثار حول استقلالية عمله. وأكد رويز أن مسيرته في إدارة التحكيم المصري تتسم بالشفافية الكاملة، نافيًا وجود أي تدخلات مباشرة في التعيينات أو القرارات الفنية، مشيرًا إلى أن عمله يرتكز على أسس مهنية واضحة تهدف لتطوير المنظومة التحكيمية للكرة المصرية في الفترة المقبلة.
حقيقة تدخل هاني أبو ريدة في قرارات لجنة الحكام
أوضح أوسكار رويز خلال تصريحاته التلفزيونية أنه يواجه ضغوطات يومية، لكنه يمتلك الصلاحيات الكافية للتعامل معها. وأشار إلى أن التعاون مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، انحصر في الأهداف الاستراتيجية، مثل خفض متوسط أعمار الحكام إلى 37 عامًا لتجديد الدماء. وأضاف أن الهدف الأساسي هو بناء جيل جديد من القضاة الملاعب القادرين على قيادة المباريات بحيادية تامة بعيدًا عن الأسماء التقليدية.
| جهة الرؤية | التفاصيل |
|---|---|
| الهدف الاستراتيجي | خفض متوسط أعمار الحكام لـ37 عامًا |
| موقف التدخلات | رفض تام لأي تدخل في القرارات الفنية |
وشدد رويز على أنه لن يسمح لأي شخص بالتدخل في عمله طالما يتولى هذا المنصب الحساس. وتضمنت خطته الإصلاحية عدة نقاط رئيسية للارتقاء بمستوى الحكام:
- الاعتماد على العناصر الشابة لتطوير منظومة التحكيم.
- تحديث معايير اختيار حكام المباريات الهامة.
- التحرر من ضغوط الأسماء المستهلكة في الساحة الرياضية.
- تطبيق لوائح واضحة تضمن نزاهة التنافس على أرض الملعب.
وفيما يخص الحكام الكبار، أشار رويز بوضوح إلى أن القائمة لا يمكن أن تظل ثابتة إلى الأبد. وأكد أن كرة القدم تتطلب تجددًا مستمرًا ووجوهًا بديلة لمواكبة التطور العالمي، وهو ما يفسر تقييمه الصريح للمستويات الحالية. إن رويز يسعى لترك بصمته الخاصة من خلال فرض الانضباط والمهنية، مؤكدًا أن استقراره في المنصب مرهون بمدى قدرته على حماية استقلالية قراراته التحكيمية بعيدًا عن تقلبات الوسط الكروي.



