عماد النحاس: «حسبي الله ونعم الوكيل في أي شخص يتهمني بالتفويت للأهلي»
أثار المدير الفني للمصري البورسعيدي، عماد النحاس، جدلاً واسعاً بعد تصريحاته القوية حول الاتهامات التي تلاحقه بتسهيل فوز الأهلي في المباريات. ورفض النحاس بشكل قاطع هذه المزاعم، مؤكداً أن تاريخه كلاعب ومدرب يشهد على نزاهته المطلقة، وأن الحديث عن تفويت المباريات يفتقر للأساس المنطقي ويعد إساءة مباشرة لشخصه ولأخلاقيات مهنة التدريب في الدوري المصري.
رد حازم على الانتقادات
خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “الكلاسيكو” المذاع عبر قناة “ON E”، عبر النحاس عن استيائه الكبير من التشكيك في ذمته الرياضية. وأكد أن هذه الإشاعات لا تليق ببيئة الإعلام الرياضي، معتبراً أن مكانها الطبيعي هو أحاديث المقاهي وليس البرامج التلفزيونية الجادة. وأوضح أن أي مدرب يسعى دائماً لتحقيق الفوز وإثبات قدراته الفنية ضد أي فريق، بغض النظر عن هوية المنافس.
وتضمنت مسيرة عماد النحاس محطات تدريبية عديدة تؤكد احترامه الدائم لمواثيق الشرف الرياضي، حيث يرى أن كل مباراة هي فرصة لتطوير فريقه وليس وسيلة لخدمة أطراف أخرى. إليكم أبرز ملامح رد النحاس على هذه الاتهامات:
- التأكيد على أن نزاهته الشخصية خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
- وصف اتهامات تفويت النقاط بأنها غير مهنية وتفتقر للدليل.
- إيمانه بأن روح التنافس هي جوهر كرة القدم في مصر.
- استنكاره لترويج مثل هذه الشائعات في الأوساط الإعلامية.
تحديات المدير الفني
يواجه المدربون في دورينا ضغوطاً متزايدة مع كل مواجهة كبرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بلقاء الأندية الجماهيرية. ويوضح الجدول التالي أهمية التركيز أثناء خوض هذه المباريات من وجهة نظر تقنية:
| عامل الجذب | التفاصيل المهنية |
|---|---|
| الأداء التنافسي | السعي للفوز في كل جولة |
| المسؤولية المهنية | الحفاظ على شرف المهنة والنزاهة |
| التعامل الإعلامي | الرد بالحقائق والتغاضي عن المهاترات |
إن الرد الذي قدمه النحاس بعبارة “حسبي الله ونعم الوكيل” يعكس حالة الإحباط من حالة الاحتقان الجماهيري التي تسبق المباريات الكبرى. إن مهمة المدرب تظل محصورة في الجوانب الفنية والخططية، وسط آمال بأن تبتعد الجماهير عن إطلاق التهم الجزافية التي تشوه صورة المنافسة الشريفة. يبقى الالتزام بالروح الرياضية هو المخرج الوحيد لتطوير كرة القدم والارتقاء بها بعيداً عن صراعات التشكيك والانقسام.



