تباين محلي وعالمي.. الذهب ينخفض 60 جنيهًا والفضة ترتفع 3 جنيهات رغم صعود الأوقية

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تحركات طفيفة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 0.1% فقط، وذلك على الرغم من الصعود الملحوظ للمعدن النفيس في البورصات العالمية. وقد ألقى تقرير حديث صادر عن «مرصد الذهب» الضوء على حالة التباين بين الأداء المحلي والدولي، متأثراً بتغيرات سعر الصرف وتطورات التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

تحركات الأسعار وتأثير الصرف

أشار الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب»، إلى أن جرام الذهب عيار 21 سجل طفرات محدودة ليختتم التعاملات عند 7160 جنيهاً. ولفت إلى أن استقرار أسعار الذهب محلياً يعود بشكل رئيسي إلى تحسن سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، حيث فقد الدولار نحو 1.5 جنيه من قيمته عقب الأنباء الإيجابية بخصوص الهدنة، مما حد من انعكاس الارتفاعات العالمية على السوق المصرية.

إليك قائمة بأبرز أسعار أعيرة الذهب التي سجلها التقرير الأسبوعي:

اقرأ أيضاً
تحديث عاجل لأسعار مثقال الذهب اليوم عيار 21 والأعيرة الأخرى في الأسواق العراقية

تحديث عاجل لأسعار مثقال الذهب اليوم عيار 21 والأعيرة الأخرى في الأسواق العراقية

  • عيار 24: سجل 8183 جنيهاً للجرام.
  • عيار 21: أغلق تداولات الأسبوع عند 7160 جنيهاً.
  • عيار 18: بلغ نحو 6137 جنيهاً للجرام.
  • الجنيه الذهب: وصل سعره إلى 57280 جنيهاً.

حالة الفضة وتقلبات السوق

وعلى النقيض من المعدن الأصفر، سجلت الفضة في الأسواق المحلية تراجعاً بنسبة 1.5%، حيث تفاعلت الأسعار مع تقلبات الطلب المحلي وعمليات التصحيح المستمرة منذ بداية 2026. فيما يلي مقارنة سريعة لأهم المتغيرات:

شاهد أيضاً
أسعار الدولار تعاود الصعود في بغداد وأربيل.

أسعار الدولار تعاود الصعود في بغداد وأربيل.

المعدن نسبة التغير محلياً الاتجاه العام
الذهب + 0.1% صعود طفيف
الفضة – 1.5% انخفاض

ويوضح الخبراء أن حساسية السوق المحلية لأسعار الذهب ترتبط بشكل وثيق بسعر صرف الدولار أكثر من ارتباطها بحركة الأوقية عالمياً. وتظل الأنظار متجهة خلال الفترة القادمة نحو البيانات الاقتصادية الأمريكية والتوترات الإقليمية، التي لا تزال تتحكم في بوصلة اتجاهات الأسعار العالمية وتلقي بظلالها على توقعات المتعاملين والمستثمرين في السوق المحلية الذين يترقبون أي تغيرات جديدة في سعر الصرف.

إن المرحلة الراهنة تتطلب حذراً كبيراً من قبل المتابعين، خاصة في ظل تذبذب أسعار الذهب عالمياً واستمرار حالة الترقب للسياسات النقدية الدولية. ومع تباين أسعار الذهب وانخفاض الفضة، يظل سعر صرف الدولار هو المحرك الأساسي والأقوى للأسعار داخل مصر، مما يجعل التوقعات المستقبلية مرتبطة بمدى استقرار العملة المحلية في مواجهة التقلبات العالمية.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد