تعزيز الرقابة على الأسواق وتطوير البورصة السلعية – ekhbary24
أكد النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة بشأن منظومة الأمن الغذائي تمثل خريطة طريق متكاملة لضبط الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين. وأوضح أن هذه التحركات تأتي في توقيت حيوي لضمان توافر السلع الأساسية بأسعار عادلة، في ظل التحديات الدولية الراهنة التي أثرت بشكل مباشر على سلاسل الإمداد العالمية للغذاء.
أهمية تعزيز المخزون الاستراتيجي
شدد الجندي على أن تركيز القيادة السياسية على الحفاظ على مخزون استراتيجي آمن يعد خطوة جوهرية لاستقرار الأسواق المحلية. وأشار إلى أن الحكومة تمتلك أدوات فاعلة لمنع الممارسات الاحتكارية، مؤكدًا أن تحقيق التوازن بين حجم الإنتاج الوطني ومعدلات الاستهلاك هو الحجر الأساس في صياغة مفهوم الأمن الغذائي الشامل.
ولضمان تنفيذ هذه الرؤية على أرض الواقع، يمكن حصر أبرز الإجراءات المطلوبة في النقاط التالية:
- تشديد الرقابة الميدانية لمنع المضاربات وتلاعب الأسعار.
- تطوير البورصة السلعية لضمان شفافية التداول والعدالة التوزيعية.
- رفع أسعار توريد المحاصيل الاستراتيجية لدعم المزارعين.
- زيادة وتيرة العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي في السلع الأساسية.
وتلخص الرؤية الاقتصادية المطلوبة في الجدول التالي:
| المحور | الهدف المنشود |
|---|---|
| البورصة السلعية | شفافية التسعير وتنظيم حركة التداول |
| دعم المزارع | زيادة الإنتاج وتقليل الفجوة الاستيرادية |
إحكام الرقابة والإنتاج المحلي
طالب الجندي بضرورة تفعيل دور أجهزة الرقابة بشكل حاسم للتصدي لأي ممارسات غير قانونية، مع أهمية توسيع نطاق البورصة السلعية كأداة حديثة لتنظيم تدفق السلع. كما أشار إلى أن تحفيز صغار المزارعين بأسعار توريد مجزية للمحاصيل الاستراتيجية مثل القمح يظل الطريق الأقصر لتقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.
إن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب تضافر كافة الجهود بين القطاعات الحكومية والمبادرات الفردية. إن تبني رؤية متكاملة تجمع بين زيادة الإنتاج المحلي، وإحكام السيطرة على سلاسل التوزيع، واستخدام تكنولوجيا التداول الحديثة، سيؤدي حتماً إلى بناء اقتصاد مرن قادر على امتصاص الصدمات العالمية، مما يضمن في النهاية توافر السلع بجودة وسعر يلبي تطلعات وحقوق المواطن المصري.



