الفضة تستقر في مصر.. والأوقية تواصل التعافي عالميا.
شهدت أسعار الفضة في مصر حالة من التوازن الملحوظ خلال تعاملات الأسبوع الماضي، متأثرة بتباين واضح بين قوة الدولار الأمريكي والتقلبات في الأسواق العالمية. ورغم التحديات الاقتصادية، أظهرت السوق المحلية تماسكاً جيداً نتيجة استقرار سعر الصرف، مما ساعد في امتصاص جزء كبير من الضغوط الخارجية التي واجهت المعدن الأبيض طوال الأيام الأخيرة.
أداء السوق المحلي والعالمي
وفقاً لبيانات منصة “آي صاغة”، سجل سعر جرام الفضة عيار 999 تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.7%، ليغلق عند مستوى 132.99 جنيهاً، مقارنة بـ 133.93 جنيهاً في بداية الأسبوع. هذا التذبذب المحدود يعكس الحساسية العالية لأسعار الفضة تجاه السياسات النقدية الأمريكية، خاصة مع استمرار ارتفاع التضخم وتأثير التوترات الجيوسياسية على حركة المعادن الثمينة عالمياً.
وفي المقابل، سجلت الأوقية عالمياً ارتفاعاً لافتاً بنسبة تتجاوز 4%، وهو ما يعزز رؤية الخبراء حول تحسن الطلب العالمي المتوقع. ولتوضيح العوامل المؤثرة على حركة الأسعار حالياً، يمكن تلخيص المشهد في النقاط التالية:
- قوة الدولار الأمريكي كضامن للملاذ الآمن.
- تأثير التوترات الجيوسياسية على استقرار أسواق المعادن.
- تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه محلياً الذي ساهم في التوازن.
- حالة الهدوء في التداول نتيجة ترقب قرارات الفيدرالي الأمريكي.
توقعات الأسعار للفترة المقبلة
تشير التقديرات إلى أن أسعار الفضة سوف تتحرك ضمن نطاق متوازن خلال الفترة القادمة، حيث من المتوقع أن يتراوح سعر الجرام بين 130 و136 جنيهاً. يوضح الجدول التالي ملخصاً مبسطاً لمتغيرات السوق:
| المؤشر | الحالة الراهنة |
|---|---|
| سعر جرام الفضة (999) | 132.99 جنيهاً |
| الأداء العالمي | ارتفاع بنسبة 4.23% |
| التوقعات المحلية | استقرار في نطاق 130-136 جنيهاً |
تمر السوق حالياً بمرحلة “توازن دقيق” تجعل من الصعب التنبؤ باتجاهات حادة على المدى القريب. ومع ذلك، يظل استقرار سعر الصرف محلياً بمثابة حائط الصد الرئيسي أمام أي تقلبات خارجية مفاجئة. سيظل المستثمرون يراقبون عن كثب قرارات الفائدة وتطورات التضخم، حيث إن أي تغير في هذه المعطيات سيؤدي بلا شك إلى تحركات فورية في أسعار الفضة بالسوق المصري.



