سعر الدولار في العراق مقابل الدينار اليوم الأحد 12/4/2026.. تقلب بالسوق السوداء

شهد سعر الدولار في العراق مقابل الدينار اليوم الأحد 12/4/2026، حالةً من الاستقرار المائل للانخفاض الطفيف في تعاملات السوق الموازية. وتواصل العملة الأميركية الحفاظ على مستوياتها المرتفعة التي سجلتها منذ مطلع العام الجاري، رغم التراجع المحدود الذي طرأ على جلسة التداول في البورصات الرئيسية، مما يعكس توازناً هشاً بين العرض والطلب في الأسواق المحلية.

سعر 100 دولار في العراق اليوم الأحد

سجلت أسعار البيع في بورصتي الكفاح والحارثية في بغداد مستوى 152,800 دينار لكل 100 دولار. بينما شهدت محافظات أخرى تفاوتات طفيفة تعكس طبيعة الحركة التجارية في كل منطقة، وهي أسعار تخضع للتغيير وفقاً لتقلبات السوق اللحظية:

اقرأ أيضاً
أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأسماك بأسيوط اليوم 12 أبريل 2026

أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأسماك بأسيوط اليوم 12 أبريل 2026

  • أربيل: 153,250 ديناراً.
  • البصرة: 152,950 ديناراً.
  • السليمانية: 153,300 دينار.
  • النجف: 153,100 دينار.

سعر الصرف الرسمي للدولار في العراق

يواصل البنك المركزي العراقي اعتماد السعر الرسمي عند 1,310 دنانير للدولار الواحد، مؤكداً استقرار احتياطياته الأجنبية وقدرته على إدارة السياسة النقدية. وفي محاولة لتقليص الفجوة السعرية، تستمر المنصة الإلكترونية في تلبية طلبات تمويل التجارة الخارجية والسفر للمسافرين بسعر 1,320 ديناراً، في مسار يهدف إلى تنظيم السوق بعيداً عن تقلبات السوق الموازي.

جهة الصرف السعر بالدينار العراقي
السعر الرسمي 1,310
سعر السفر والتجارة عبر المنصة 1,320
متوسط السوق الموازي 152,800 لكل 100 دولار
شاهد أيضاً
سعر الذهب اليوم الأحد بمصر

سعر الذهب اليوم الأحد بمصر

عوامل استقرار سعر الدولار

يعمل البنك المركزي على تنفيذ خطط إصلاحية شاملة بالتعاون مع جهات دولية لتعزيز الامتثال للمعايير المالية العالمية. هذا التوجه يسعى لدمج المصارف العراقية بشكل أكبر في النظام المالي الدولي، مما قد يساهم في الضغط على سعر الدولار في العراق على المدى المتوسط، رغم استمرار التحديات الاقتصادية والتوترات الإقليمية التي ترفع الطلب على العملة الصعبة.

لا تزال الأنظار تتجه نحو السوق الموازي الذي يعكس حالة من الترقب والحذر بين المتعاملين. ومع بقاء سعر الدولار في العراق عند مستوياته الحالية، يتوقع خبراء استمرار تذبذب الأسعار طالما استمرت الضغوط الخارجية، بينما يظل الدور التظيمي للبنك المركزي حجر الزاوية في محاولات السيطرة على الفوارق السعرية بين القنوات الرسمية والموازية.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد