الجزائري ميلود حمدي يلتقي مسؤولي الاتحاد السكندري لتوقيع العقود
تتجه أنظار جماهير “زعيم الثغر” نحو التغييرات الفنية التي يشهدها النادي في الفترة الحالية، حيث يعقد المدرب الجزائري ميلود حمدي جلسة حاسمة مع مسؤولي النادي السكندري لإنهاء إجراءات التعاقد رسمياً. تأتي هذه الخطوة عقب الاستقرار على تعيينه مديراً فنياً جديداً للفريق، خلفاً للكابتن تامر مصطفى الذي اعتذر عن الاستمرار بسبب النتائج الأخيرة.
ميلود حمدي يبدأ المهمة فور وصوله
أظهر المدرب الجزائري حماساً كبيراً لم يسبق له مثيل، حيث رفض الحصول على فترة راحة بعد رحلة السفر، وقاد المران الأول له مع الفريق مباشرة فور وصوله إلى مدينة الإسكندرية. وأبدى ميلود حمدي مرونة واضحة في مفاوضات التعاقد، مؤكداً لمجلس الإدارة أن هدفه الأساسي هو إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية وسط الكبار، وهو ما نال تقدير المسؤولين داخل النادي.
الانضباط عنوان المرحلة المقبلة
في أول اجتماع له مع اللاعبين، وضع المدرب الجزائري خارطة طريق واضحة تعتمد على الانضباط والروح القتالية داخل المستطيل الأخضر. وأوضح أن التشكيل الأساسي لن يكون محجوزاً لأحد، بل سيكون مرهوناً بما يقدمه كل لاعب في التدريبات. وتتمثل أبرز محاور فلسفته الجديدة في النقاط التالية:
- الالتزام الكامل ببرامج التدريبات اليومية دون استثناء.
- إعطاء الفرصة لمن يثبت جدارته وأحقيته داخل التدريبات.
- تعزيز الروح القتالية لرفع مستوى أداء الفريق في المباريات.
- تحقيق الانضباط التكتيكي المطلوب لإعادة بناء شخصية الفريق.
وقد اتخذ المدرب خطوات سريعة للبدء في صياغة هوية فنية جديدة للفريق، وتتضمن التحضيرات للفترة القادمة عدة جوانب تنظيمية مهمة:
| الإجراء | الهدف من الخطوة |
|---|---|
| مراجعة التقارير | تقييم المستوى البدني والفني للاعبين |
| الاجتماع الفني | تنسيق أدوار الجهاز المعاون بالكامل |
| تطوير الأداء | البحث عن حلول فنية لسد الثغرات |
عقد ميلود حمدي جلسة موسعة مع الجهاز المعاون ومدير الكرة، لاستعراض التقارير الفنية المفصلة حول حالة الفريق البدنية والفنية في المرحلة السابقة. يسعى الجميع الآن لطي صفحة النتائج السلبية والتركيز على التحديات المقبلة، حيث يترقب عشاق الاتحاد السكندري ظهور الفريق بوجه مغاير تماماً في الاستحقاقات القادمة، وسط آمال عريضة بنجاح التجربة الجزائرية في إحداث الفارق المطلوب.



