انخفاض أسعار الذهب والبلاتين بعد تصريحات ترامب حول مضيق هرمز.. هل يستمر الهبوط؟
شهدت أسواق المعادن الثمينة حالة من التراجع الملحوظ في تعاملات البورصات العالمية، متأثرةً بتصاعد التوترات الجيوسياسية الأخيرة. وقد أدت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز إلى إحداث تقلبات حادة في اتجاهات المستثمرين، مما دفع الكثيرين إلى إعادة تقييم مراكزهم المالية خوفاً من تداعيات الأزمة، وهو ما انعكس سلبًا على أداء المعدن الأصفر وبقية الأصول الآمنة.
تأثير التوترات على المعادن النفيسة
أظهرت بيانات بورصة “كومكس” في نيويورك تراجعاً لافتاً في العقود الآجلة، حيث انخفضت أسعار الذهب بنسبة تجاوزت الـ 1%، مسجلةً مستويات منخفضة لم تشهدها الأسواق منذ فترة. ولم يكن الذهب وحده تحت الضغوط البيعية، بل طال الهبوط كافة المعادن النفيسة الأخرى بنسب متفاوتة تعكس حالة القلق السائدة لدى المتداولين.
| المعدن | نسبة التراجع التقريبية |
|---|---|
| الذهب | 1.94% |
| الفضة | 3.57% |
| البلاتين | 2.85% |
| البلاديوم | 1.68% |
أسباب الاضطراب في الممرات المائية
تعود هذه التقلبات في سوق المعادن الثمينة بشكل مباشر إلى تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان، وما تبعها من مواقف تصعيدية من الجانب الأمريكي. فقد أعلن الرئيس ترامب عن خطط لفرض حصار على مضيق هرمز لمواجهة ما وصفه بـ “الابتزاز العالمي” والسيطرة غير القانونية على حركة الملاحة. إليكم أبرز مسببات هذا التوتر:
- فشل جولة المفاوضات حول البرنامج النووي في إسلام آباد.
- مخاوف من تحويل المضيق إلى مسار خاضع لنفوذ انتقائي.
- رصد عبور سفن دون تتبع إلكتروني في الممر الاستراتيجي.
- الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط متجاوزاً حاجز 100 دولار.
في المقابل، أحدث ارتفاع أسعار النفط ضغطاً إضافياً على الذهب، حيث اتجهت رؤوس الأموال نحو قطاع الطاقة استجابةً لمخاوف تعطل الإمدادات العالمية. وبينما لا تزال الأسواق تحاول استيعاب طبيعة الإجراءات الأمريكية المقترحة، يظل المستثمرون في حالة ترقب شديد لأي تصريحات جديدة قد تغير مسار المعادن الثمينة في الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار الغموض الذي يكتنف الموقف في المناطق الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.



