زيادة أسعار الفسيخ والرنجة بالأسواق في شم النسيم 2026 ووزارة التموين تطرحهم بسعر مخفض
تشهد الأسواق المصرية حالة من النشاط الملحوظ مع اقتراب موكب احتفالات شم النسيم لعام 2026. ومع تزايد الطلب على المأكولات التقليدية في هذه المناسبة، رصدت الأسواق ارتفاعًا في أسعار الفسيخ والرنجة مقارنة بالفترات الماضية. ويسعى المواطنون للحصول على أجود الأنواع بأسعار مناسبة، وسط تباين واضح في التكاليف بين المحال التجارية والمنافذ الحرة.
تفاوت الأسعار في الأسواق
تتأثر أسعار الفسيخ والرنجة بعوامل الجودة ومنطقة البيع، حيث سجلت الرنجة المحلية أسعاراً تتراوح بين 200 إلى 250 جنيهاً للكيلو، بينما يصل سعر النوع الهولندي الذي يحتوي على بطارخ إلى حوالي 220 جنيهاً. أما “ملك المائدة” في شم النسيم وهو الفسيخ، فقد شهد زيادات لافتة نتيجة الإقبال الكبير، وتتلخص أهم التقديرات السعرية للأصناف الأكثر طلباً في الجدول التالي:
| نوع الأسماك | السعر التقريبي (للكيلو) |
|---|---|
| فسيخ بوري جامبو | 450 جنيهاً |
| فسيخ بوري عادي | 400 جنيه |
| ملوحة أسواني | 400 جنيه |
دور وزارة التموين في ضبط الأسعار
حرصاً على تخفيف العبء المالي عن الأسر المصرية، تدخلت وزارة التموين والتجارة الداخلية لتوفير بدائل اقتصادية عبر المجمعات الاستهلاكية. وتسعى الوزارة من خلال هذه المبادرة إلى كبح جماح ارتفاع أسعار الفسيخ والرنجة في الأسواق الحرة، وتوفير خيارات متنوعة تناسب مختلف الميزانيات. تشمل هذه التيسيرات ما يلي:
- طرح الرنجة في المجمعات الاستهلاكية بسعر تنافسي يقارب 145 جنيهاً.
- إتاحة البيع لجميع المواطنين سواء عبر بطاقات التموين أو البيع الحر.
- إمكانية استخدام رصيد نقاط الخبز في شراء السلع الموسمية.
- توفير مخزون كافٍ من الأسماك المملحة لتلبية احتياجات الجمهور قبل عيد شم النسيم.
تعد هذه الخطوة جزءاً من جهود الدولة الرامية إلى ضبط توازن السوق وحمايته من المضاربات السعرية التي تظهر في المواسم والأعياد. ومع اقتراب اليوم الموعود، يجد المواطن نفسه أمام خيارات متعددة تمكنه من الاحتفال بتقاليده المفضلة دون أن تمثل الأسعار عبئاً كبيراً، خاصة مع توفر منافذ التموين التي تضمن جودة المنتج وسعره العادل في آن واحد.



