الرهبة تهزم.. نيومجالتييه يعترف بتأثر فريقه أمام الأهلي جدة ويشدد على ضرورة الصبر

شهدت مواجهة نيوم وأهلي جدة في افتتاح دوري روشن السعودي للمحترفين أداءً تأثر بـ “رهبة البداية” التي اعترف بها الفرنسي كريستوف جالتييه مدرب نيوم، وهو العامل الذي ساهم في خسارة فريقه بنتيجة 1-0. خلُص جالتييه إلى أن تجربته مع لاعبين شباب يخوضون مثل هذه المنافسات لأول مرة، أثرت على الانسجام والأداء، خاصة في الشوط الأول من اللقاء.

تأثير الرهبة على أداء لاعبي نيوم الشباب في بداية الموسم

أقر كريستوف جالتييه بأن الرهبة كانت عاملاً مؤثرًا في بداية مشوار فريق نيوم ضمن دوري روشن السعودي للمحترفين، حيث واجه الفريق تحديات كبيرة بسبب المشاركة الأولى للاعبين الشباب في أجواء المنافسات الاحترافية. وأوضح جالتييه أن هذا الشعور بالرهبة ظهر واضحًا في الشوط الأول، ما أدى إلى أداء متواضع نسبياً، وهو أمر طبيعي في مشروع رياضي جديد يتطلب وقتًا للتماسك والتكيف مع الضغوط. وأضاف المدرب الفرنسي أن هذا العامل لم يكن مفاجئًا، بل كان متوقعًا في مباريات الانطلاق، خصوصًا مع الفريق الذي يضم عددًا من العناصر الواعدة حديثة العهد.

التحول التكتيكي في الشوط الثاني وأداء نيوم أمام الأهلي

شهد الشوط الثاني من المباراة تطورًا ملحوظًا في الأداء، حيث استعاد نيوم شجاعته وبدأ يلعب بشخصية أكبر أمام فريق الأهلي القوي، مما مكنه من خلق فرص هجومية خطيرة وكاد أن يصل إلى التعادل. وأكد جالتييه أن الأداء في هذه الفترة يعكس تقدماً حقيقياً في انسجام اللاعبين وبناء الفريق، رغم الخسارة. وأشار إلى أن هذه المؤشرات تدل على أن المشروع الرياضي لنيوم يتمتع بطموحات كبيرة، وأن الثقة ستزداد تدريجيًا مع اكتساب الخبرات والمزيد من التدعيمات خلال فترة الانتقالات القادمة.

التطلعات المستقبلية لنيوم مع استمرار البناء والانتدابات

أكد كريستوف جالتييه أن فريق نيوم ما زال في مرحلة تأسيس، حيث يعتمد على لاعبين شباب يحتاجون إلى مزيد من الوقت لبلورة التعاون والتفاهم الجماعي، مما يعزز فرص الفريق في المنافسة. وأوضح أن طموحات نيوم تتخطى خسارة الافتتاحية، وأن مع مرور الوقت والانتدابات التي تستهدف تعزيز الخطوط المختلفة، سيشهد الفريق تحسنًا ملحوظًا في الأداء والثقة. وأكد المدرب أن العودة إلى المستويات العالية تعتمد على استمرار العمل والانسجام بين اللاعبين، مما يجعل المستقبل واعدًا في ظل الدعم الإداري والفني المتواصل.

  • بدء المشروع الرياضي يتطلب التكيف مع رهبة المنافسة والتعامل مع اللاعبين الشباب.
  • تحقيق التوازن بين الخبرة والاندفاع الشبابي ينعكس إيجابًا على الأداء التكتيكي.
  • تكثيف التدريبات والعمل الجماعي يُسهم في بناء شخصية الفريق وثقته على المدى الطويل.
  • الانتدابات المقبلة ستكون عاملًا مهمًا في رفع مستوى الفريق وتعزيز نتائج المباريات.