الصالح 13 يقترح استبعاد اللاعب دقيقتين عند ادعاء الإصابة

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تجربة جديدة تهدف إلى الحد من التمثيل والإصابات المزيفة داخل مباريات بطولة كأس العرب، حيث تركز التجربة على استبعاد اللاعب لمدة دقيقتين إذا ادعى الإصابة دون أن تكون حقيقية.

تفاصيل تجربة استبعاد اللاعب لمدة دقيقتين في حالة ادعاء الإصابة ضمن كأس العرب

كشف بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، خلال مقابلة مع قناة الكأس القطرية، عن نية الاتحاد الدولي تطبيق تجربة جديدة خلال بطولة كأس السعودية المقامة في قطر. وقد أشار كولينا إلى أن هذه المبادرة يقودها رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، بهدف تطوير نظام تقليل إضاعة الوقت الناتجة عن ادعاءات الإصابة. وتتضمن التجربة أن اللاعب الذي يُعلن عن إصابته ويتلقى فحصًا طبيًا يضطر لمغادرة الملعب لفترة دقيقتين، مما يترك فريقه يلعب بعدد أقل مؤقتًا.

شروط وأحكام تطبيق تجربة استبعاد اللاعبين المصابين في الكأس

أوضح كولينا أن تطبيق استبعاد اللاعب لمدة دقيقتين يحمل استثناءات هامة، حيث لا تُطبق على اللاعبين الذين يتلقون بطاقة صفراء أو حمراء خلال اللحظة نفسها، كما يستثنى حارس المرمى من هذا الإجراء بسبب أهمية دوره في الفريق. وأشار الحكم الإيطالي السابق إلى أن الهدف الرئيسي هو التعامل مع الإصابات الحقيقية بشكل فعال، مع الحد من التمثيل التي تؤدي إلى إضاعة وقت المباراة.

تأثير تجربة استبعاد اللاعب لمدة دقيقتين على سير المباريات وتحسين الحكم

تنبع هذه التجربة من رغبة في تحسين جودة إدارة المباريات وتنظيم الوقت بشكل أكثر فاعلية، خاصة في البطولات المهمة مثل كأس العرب. إذ يُنتظر أن تقلل من المحاولات غير الشرعية لإهدار الوقت، وهو أمر يثير استياء اللاعبين والجماهير على حد سواء. تعتمد الفكرة على مبدأ أن يدخل الطاقم الطبي لفحص اللاعب المصاب، وإذا لم يثبت وجود إصابة حقيقية، يُعاد الفريق دون اللاعب لمدة دقيقتين، مما يضيف عنصرًا جديدًا من الانضباط للمباريات.

العنصر التفاصيل
الجهة المشرفة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)
البطولة التي تُطبّق فيها التجربة كأس السعودية في قطر (جزء من كأس العرب)
مدة استبعاد اللاعب دقيقتان
الاستثناءات بطاقة صفراء أو حمراء، حارس المرمى
الهدف من التجربة تقليل التمثيل وإضاعة الوقت، تحسين سير المباريات

تبقى هذه المبادرة خطوة جريئة تسعى لابتكار حلول واقعية للتعامل مع الظواهر السلبية في كرة القدم، وقد تشهد مستقبلًا توسعًا في تطبيقها بناءً على نتائجها خلال كأس العرب وبطولة كأس السعودية الحالية.