اعتراف صادق.. إيمى سمير غانم تمنت أن تصبح ضابطة بعد وفاة والديها

إيمي سمير غانم جذبت انتباه الجمهور بشدة مؤخرًا؛ بعد ظهورها في برنامج تلفزيوني أحدث ضجة كبيرة على منصات التواصل، حيث شاركت تفاصيل حميمة من حياتها الشخصية، من أحلام الطفولة إلى التحديات العائلية، مرورًا بقراراتها اليومية، مما أثار نقاشات واسعة حول شخصيتها القوية بعيدًا عن الأضواء الفنية.

أحلام إيمي سمير غانم خارج عالم الفن

تحدثت إيمي سمير غانم عن طموحاتها الأولى؛ التي كانت بعيدة كل البعد عن التمثيل، إذ كانت تحلم بالانضمام إلى كلية الشرطة لتصبح ضابطة شرطة، وهو جانب يعكس جانبًا مغامرًا في طبيعتها، بعيدًا عن الكاميرات والأدوار الدرامية التي اشتهرت بها لاحقًا؛ ومع ذلك، غيرت الظروف مسار حياتها نحو الفن، لكنها تحتفظ بتلك الذكريات كجزء أصيل من تركيبتها الشخصية، مما يضيف عمقًا إلى صورتها أمام متابعيها الذين يرون فيها نموذجًا للمرأة المتوازنة بين الواقع والخيال؛ كما ألمحت إلى كيف شكلت تجاربها اليومية آراءها حول المهن المختلفة، وهو ما يجعل حديثها أكثر جاذبية للجمهور الشاب الباحث عن قصص إلهام حقيقية.

تأثير الضغوط على إيمي سمير غانم ورفضها للتجميل

مرّت إيمي سمير غانم بفترات صعبة بعد فقدان والديها، الفنان سمير غانم والفنانة دلال عبد العزيز؛ مما أثر على صحتها النفسية بشكل ملحوظ، إذ بدأ شعرها يبيض مبكرًا بسبب التوتر الذي عاشته، وفكرت أحيانًا في صبغه لكنها ترددت في النهاية، مؤكدة أن هذه التغييرات الجسدية جزء من رحلة النمو الطبيعي؛ وفي سياق آخر، أعربت عن رفضها القاطع لعمليات التجميل الجراحية، مستلهمة من والدتها التي تجنبت مثل هذه الإجراءات طوال حياتها، فترى في ذلك قيمة الصدق مع الذات، خاصة في عالم يضغط على النساء للظهور بمظهر مثالي؛ هذا الموقف يعكس قناعاتها الراسخة بأهمية الثقة الذاتية دون الاعتماد على التدخلات الخارجية، مما يجعل تصريحاتها مصدر إلهام لكثيرين يواجهون ضغوطًا مشابهة في الحياة اليومية.

كواليس اختيار أسماء الأبناء مع حسن الرداد

شاركت إيمي سمير غانم تفاصيل مثيرة عن كيفية اختيار أسماء أطفالها “فادية” و”فادي” مع زوجها حسن الرداد؛ حيث لم يكن هذا الجانب يشغل بالها كثيرًا في البداية، لكن الرداد أبدى حماسًا خاصًا لأسماء ترتبط بالعائلة مثل “دلال” و”سمير” في المستقبل، في إشارة واضحة إلى الترابط الأسري الذي يهمه؛ وأضافت بروح مرحة أن أي طفل قادم سيفتح نقاشًا جديدًا حول الاسم، مع الاعتماد النهائي على إرادة القدر، مما يظهر ديناميكية علاقتهما المتوازنة بين الرأي والاحترام المتبادل؛ هذه الكواليس تكشف عن جانب عائلي دافئ في حياة إيمي سمير غانم، بعيدًا عن الشائعات، ويبرز كيف أصبحت الأمومة محورًا أساسيًا في تغييراتها الشخصية الكبيرة، خاصة بعد إنجاب التوأم الذي أعاد ترتيب أولوياتها نحو الاستقرار المنزلي.

إيمي سمير غانم تواجه تحديات كورونا والعائلة

أدلت إيمي سمير غانم بشهادات مؤثرة عن الفترة المظلمة أثناء جائحة كورونا؛ حيث ابتعدت عن العمل تمامًا خوفًا على والديها، محاولة الحد من خروجهما بإغلاق الأبواب والتشديد على الاحتياطات، لكن القدر شاء أن يصيبهما الفيروس معًا مما أدى إلى رحيلهما، وهي تجربة تركت في نفسها وسواسًا وقلقًا شديدين؛ تذكرت كيف أخفت باروكة والدتها لمنعها من الذهاب إلى تصوير إعلان، تعبيرًا عن حبها الشديد الذي دفّعها للتضحية، رغم أنها لم تُصَب هي مباشرة؛ هذه الذكريات تُظهر قوتها في مواجهة الفقدان، وكيف شكلت تلك السنوات تحولًا جذريًا في نظرتها للحياة العائلية والصحة.

  • الابتعاد عن العمل للحفاظ على سلامة العائلة أثناء الجائحة.
  • فرض قيود منزلية صارمة مثل إغلاق الأبواب لمنع الخروج.
  • التعامل مع الوسواس الناتج عن الخوف من الفيروس.
  • التضحية الشخصية كإخفاء الباروكة لمنع والدتها من التصوير.
  • التأقلم مع الفقدان وتحويله إلى دروس في القوة العاطفية.

علاقة إيمي سمير غانم بحسن الرداد والغيرة اليومية

أكدت إيمي سمير غانم على ثبات علاقتها بزوجها حسن الرداد؛ مشيرة إلى أنه لو رغب في الزواج مرة أخرى لكان ذلك حقه، لكنه يرفض هذا الخيار أصلاً بسبب مبادئه الشخصية، مما يعكس الثقة المتبادلة التي تسود زواجهما؛ أما عن الغيرة، فهي تعترف بمستواها العالي طبعًا، لكن ضيق الوقت بعد الأمومة يجعلها تتجاوز مثل هذه الأمور، وإن كانت تعرف طرق الوصول إلى هاتفه دون الحاجة إلى كلمة السر، فهي تفضل الآن التركيز على الروتين اليومي بدل البحث عن الشكوك؛ هذا الاعتراف يضيف لمسة واقعية إلى صورة النجمة، تجعلها أقرب إلى الجمهور.

العمل المفضل سبب الإعجاب
أشغال شقة جدًا كوميديا قوية وأداء مميز يعكس الإبداع الحقيقي.
ورد وشيكولاتة قصة مستوحاة من الواقع تجذب الانتباه لمواضيع اجتماعية.

في الوقت نفسه، ابتعدت إيمي سمير غانم عن التمثيل مؤخرًا بسبب جودة الأعمال الكوميدية المتاحة؛ تخشى تقديم جزء ثانٍ من “نيللي وشريهان” خوفًا من عدم تكرار النجاح، لكنها تتابع بعض الإنتاجات الجديدة التي تجذبها بقصصها الأصيلة.