قمة الجولة.. تشكيل الإمارات المتوقع أمام سوريا في كأس آسيا 2026

تشكيل منتخب الإمارات تحت 23 سنة يلفت الأنظار مع اقتراب انطلاق مواجهته مع منتخب سوريا في الجولة الثالثة لدور المجموعات من بطولة كأس آسيا تحت 23 سنة المقامة بالسعودية؛ إذ يسعى الإماراتيون إلى حجز مكانهم رسميًا في ربع النهائي، خاصة أن موقعهم في المركز الثاني بالمجموعة الثانية يعزز طموحاتهم ويزيد من حدة المنافسة مع باقي المنتخبات.

يدخل منتخب الإمارات المباراة واضعًا نصب عينيه ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه بطاقة التأهل وتساعده على تخطي الضغط الناتج عن التقارب الشديد في عدد النقاط بين فرق المجموعة الثانية، فكل تفاصيل اللقاء المرتقب على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة قد تلعب دورًا في تحديد المتأهلين، ما يحتم على الجهاز الفني اختيار أنسب التشكيلات لمواجهة سوريا وضمان استمرارية الأداء القوي الذي ظهر به الأبيض خلال المباريات السابقة.

المواجهة بين الإمارات وسوريا تمثل لحظة حاسمة في مشوار البطولة، إذ لم يعد هناك مجال لفقدان النقاط في ظل الترقب الجماهيري وانعكاس نتائج هذه الجولة على جدول الترتيب، إذ يراهن المدرب على حارس المرمى خالد توحيد لقيادة الدفاع برفقة لاعبين مثل خميس المنصوري وليوناردو أميسيميكو وغيرهم في ظل الاعتماد على عدة أوراق فنية لضبط الخطوط الدفاعية والهجومية.

التشكيلة الرسمية للأبيض في مواجهة سوريا تشهد حضورًا متنوعًا من المواهب الإماراتية في مراكز متعددة، وقد جاء التشكيل كالتالي:

  • حارس المرمى: خالد توحيد.
  • خط الدفاع: خميس المنصوري، ليوناردو أميسيميكو، أحمد مال، سولومون سوسو.
  • خط الوسط: مطر زعل، علي المعمري، منصور سعيد المنهالي، ريتشارد أوكونور.
  • خط الهجوم: عيسى خلفان، مايد الكاس.

من أهم خطوات الجهاز الفني للأبيض في التحضير للمباراة:

  • تحليل أداء الخصم ومتابعة نقاط قوته وضعفه.
  • تحديد النهج التكتيكي الأنسب للمباراة.
  • التركيز على التوازن الدفاعي والهجومي في التشكيلة.
  • تهيئة اللاعبين نفسيًا قبل النزول إلى أرض الملعب.
  • منح التعليمات لخطوط الدفاع كي تحافظ على صلابة الفريق.

فيما يلي نظرة سريعة على الأهمية الفنية لهذا اللقاء:

العنوان التفاصيل
حسم التأهل سيتم تحديد هوية المتأهلين لربع النهائي عقب نهاية الجولة.
التنافسية العالية الفريقان يملكان فرصًا متساوية تقريبًا بسبب التشابه في النقاط.
أهمية التشكيلة اختيار العناصر المناسبة سيحدد شكل المباراة واتجاه نتيجتها.

اختيارات المدرب للتشكيلة يظهر حجم الرهان على عناصر الخبرة والشباب، بينما تبقى نتيجة اللقاء عنصرًا حاسمًا في المشهد الأخير لهذه المجموعة والتأهل لربع النهائي.